اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انكمش الاقتصاد عندما انهارت أسعار النفط العالمية في الثمانينيات وارتفعت مستويات التضخم (تضخم أسعار المستهلكين) بين 6% و12% منذ 1982 وحتى 1986. بلغَ معدل التضخم ذروته في عام 1989 بنحو 84%. عانت أسواق العاصمة كاراكاس في العام نفسه عقب خفض الإنفاق الحكومي وتحرير الأسواق من قبل الرئيس كارلوس أندريس بيريز من النهب والشغب. ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لفنزويلا من انخفاض بنسبة -8.3% في عام 1989 إلى نمو 4.4% في عام 1990 و9.2% في عام 1991 بعد أن بدأ بيريز سياسات اقتصادية ليبرالية وحرر الأسواق الفنزويلية، على الرغم من أنَّ بقاء الأجور منخفضة والبطالة مرتفعة بين الفنزويليين.
يدعي البعض أنَّ سياسيات التحرر الجديدة هي سبب الصعوبات الاقتصادية الفنزويلية، واعتبر البعض الاعتماد المفرط على أسعار النفط والنظام السياسي المترهل أسبابًا في العديد من المشاكل. شهدت فنزويلا معدلات تضخم سنوية تتراوح بين 50 و60% من 1993 إلى 1997 بحلول منتصف التسعينات في عهد الرئيس رافائيل كالديرا، مع ذروة استثنائية بلغت 100% في 1996. ارتفعت نسبة الأشخاص الذين يعيشون في الفقر من 36% عام 1984 إلى 66% عام 1995، حيث عانت البلاد من أزمة مصرفية حادة في عام 1994. ساءت الأزمة الاقتصادية في عام 1998، حيث بلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي نفس مستوى عام 1963.