خلال أوقات الفراغ يستمتع مصطفى الآغا بالكتابة، ولو اختار العمل في مجال آخر لاختار تقديم البرامج الحوارية؛ حيث يرى نفسه أكثر من البرامج الرياضية، أو ربما رئيس تحرير مجلة أو أستاذاً جامعياً من جديد.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل