اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعدّ عملية تدوين كتب المقاتل مفصلاً مهماً من مفاصل التاريخ، وكان الناجون من الواقعة هم أوائل رواته. ولكن أوثق الرواة عند الشيعة هم الأفراد الذين بقوا أحياءً من القافلة الحسينيّة وعلى رأسهم الإمام علي بن حسين الذي كان شاهد عيان على تفاصيل الحادثة من البداية وحتى النهاية. وكذلك يثق الشيعة بالروايات الواردة عن أئمّتهم، حيث كانوا يقومون بدورهم باستمرار في إحياء تلك الحادثة ويتكلّمون عن جزئيّاتها وتفاصيلها.
انتقلت هذه الروايات والأخبار على مر الزمان وبالتدريج من المشافهة إلى الكتابة والتصنيف ودوّنت هذه الكتب .
ومن أوائل كتب المقاتل هم:
ويعتقد بعض العلماء الشيعة كالـ محدّث النوري، والشيخ عباس القمي ، والسيّد عبد الحسين شرف الدين بأن مقتل أبي مخنف المتداول محرّف وأنّه فاقد القيمة وغير صالح للاعتماد.