اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ظهر تأثير المروحة لأول مرة في سلسلة التجارب التي أجراها جون روبرت أندرسون، وهو عالم نفس معرفي، في عام 1974. وشملت التجارب الثلاث التي أجراها مشاركين يتعلمون 26 جملة تربط شخصاً بموقع ما. بالإضافة إلى ذلك، طُلب منهم تحديد ما إذا كانت جملة معينة أُعطيت لهم تخص الست وعشرون (26) جملة التي طُلب منهم دراستها. مثال على جملة استخدمها أندرسون في تجربته كانت: "هيبي في الحديقة." بعض الجمل بدت مماثلة بمعنى أن الشخص كان يقترن مع موقع آخر. على سبيل المثال، "هيبي في الكنيسة." كشفت النتائج أن المشاركين قد استغرقوا وقتا أطول لاسترجاع المعلومات عندما كان الشخص يقترن بأكثر من موقع واحد.
عمومًا، أظهرت هذه التجارب أن العديد من الارتباطات، مثل إدراج عدد كبير من الأسماء في الجملة؛ يؤثر في وقت الإقرار من خلال إحداث تأثير أبطأ بكثير. تستخدم تقنية المساعدة الذاتية والمعروفة بتقنية تقسيم الرابطة، حيث وضعت للأفراد الذين يعانون من اضطراب الوسواس القهري (OCD)، مبنيةً على تأثير المروحة. في اضطراب الوسواس القهري، عادةً ما تُضيق الارتباطات إلى معانٍ مرتبطة بالوسواس القهري (على سبيل المثال، النار = الخطر، السرطان = الموت). يتم تعليم المرضى التفكير في معاني بديلة للحد من قوة الارتباطات المخيفة (على سبيل المثال، النار = ألماس، السرطان = علامة البروج). وفقا للمراجعة المنهجية، هذه التقنية تؤدي إلى انخفاض كبير في أعراض الوسواس القهري بالنسبة إلى ظروف التحكم.