اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُقال أن الكرنفال أتى من عيد كان يقام للإلهين، ساتور، وستورن، في أواخر الحكم الروماني، وكانت هذه المهرجانات تتميز بالفحش، والتحرر من جميع القيود.
هناك رواية أخرى تقول ان الكرنفالات نشأت في سويسرا، قبل المسيحية، فكانت الاحتفالات تقام مع بداية الربيع، لطرد الأرواح الشريرة كما يعتقدون، وكان الناس في هذه الاحتفالات يرتدون الأقنعة، وتتقدم الوفود الفرق الموسيقية، بعد ذلك تحولت إلى مواكب للقديسين مثل مريم العذراء. رغم أصله الوثني، إلا أته دخل الاحتفالات المسيحية، مما جعل الكنيسة خصوصًا في القرن السادس عشر، تسعى لمراقبتها خوفًا من التجاوزات.
بدأت فكرة الكرنفال في العالم المسيحي قبل مئات السّنين عندما قام أتباع الدّيانة الكاثوليكيّة في إيطاليا بارتداء ملابس باهرة مهرجانيّة ليوم واحد قبل أربعاء الرماد؛ أوّل يوم من عيد الفصح والصوم الكبير حيث يمتنعون فيه عن أكل اللّحوم. فجاء اسم (بالإيطالية: Carnevales) ليعني حرفيّا الابتعاد عن اللّحوم. ومع مرور الزّمن، أصبح الكرنفال احتفالًا مشهورًا انتشر في بلدان كاثوليكيّة أخرى في أوروبا أوّلًا، ولاحقًا في بلدان حول العالم خصوصًا البلدان ذات الثقافة الكاثوليكية وذلك نتيجة امتداد الحكم الأوروبيّ فيها. وتوسّع الكرنفال اليوم حتى أصبح احتفالًا موسميًّا سنويًّا حيث يبدأ عادة مع الأحد الأخير الذي يسبق أربعاء الرماد أو أبكر من ذلك بعدّة أيام وليال.
في الدول ذات الثقافة البروتستانتية يطلق على اليوم ما قبل أربعاء الرماد بفيتيسداجين، والمعروف أيضًا بإسم "يوم الثلاثاء البدين" في التقويم المسيحي وفي المملكة المتحدة. يتم الاحتفال به في الدول البروتستانتية عن طريق تناول الكعك أو "السيملا" فضلًا عن البان كيك. السيملا هي نوع من المعجنات التقليدية المصنوعة من الطحين الأبيض.