اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نشأ الفقه الإسلاميّ بنشأة الدّعوة الإسلامية وبدء الرّسالة المحمدية، ومرّ بأطوار كثيرة ومختلفة، أهمها الطور النبوي المتمثل في الفترة بين تكليف النبي محمد بالرسالة وحتى انتقاله للرّفيق الأعلى، وكان الوحي هو مصدر الفقه في هذا الطّور بما جاء به القرآن الكريم من أحكام، أو بما اجتهد فيه النّبيّ من أحكام كان الوحي أساسها، أو كان يتابعها بالتّسديد، وكذلك كان اجتهاد أصحاب النّبيّ في حياته مردّه إلى النبي يقره أو ينكره، وعلى ذلك كان الوحي مصدر التشريع في ذلك العصر، ثمّ تتابعت بعد وفاة النبي أطوار متعدّدة.