English  

كتب the operational features of the missile

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الميزات التشغيلية للصاروخ (معلومة)


ان صاروخ قاسم هو الصاروخ الباليستي التكتيكي الأبعد مدى في جمهورية إيران بعد صواريخ "دزفول" بمدى 1000كم وصواريخ "ذو الفقار" بمدى 700 كم. (تجدر الإشارة إلى أن صاروخ سجيل ذو المرحلتين الذي يبلغ مداه 2000 كيلومتر يقع ضمن فئة الصواريخ بعيدة المدى والصواريخ الإستراتيجية). وفي الواقع، قطعت صناعة الدفاع في إيران شوطاً كبيراً بصواريخ فاتح 110 بمدى 300 كيلومتر، وفاتح 313 بمدى 500 كيلومتر ثم ذو الفقار بمدى 700 كيلومتر، واليوم وبعد أقل من 4 سنوات بعد صناعة صاروخ ذو الفقار تستمر زيادة المدى بنسبة 100٪. ويمكن إعتبار صاروخ قاسم الذي يبلغ مداه 1400 كم أول صاروخ باليستي تكتيكي إيراني وصاروخ يعمل بالوقود الصلب يمكن أن يصل بسهولة إلى الأراضي المحتلة. ففي السابق، كان من الممكن أن يستهدف صاروخ دزفول الذي يبلغ مداه 1000 كيلومتر بعض المناطق المحدودة في الأراضي المحتلة إذا تم إطلاقه من بعض النقاط الحدودية والتي كانت هي نفسها تعاني من مشاكل تشغيلية ولكن اليوم مع (صاروخ قاسم) الجديد يمكن إطلاقه بسهولة من عمق البلاد واستهداف أي نقطة في الأراضي المحتلة. كما ان الإطلاق من عمق آمن من داخل الدولة يقلل بشكل كبير من إمكانية إكتشاف الصواريخ قبل الإطلاق، كما أنه يمنح أنظمة الدفاع الصاروخي للعدو فرصة أقل للرد المحتمل، ولكن في هذه المرحلة أيضاً فإن الرأس الحربي لصاروخ قاسم المنفصل والذي يعكس الكثير من موجات الرادار وكونه أصغر من جسم الصاروخ وسرعته العالية في الغلاف الجوي تجعل الدفاع صعباً للغاية بالنسبة لأنظمة صواريخ العدو وتزيد بشكل كبير من معدل نجاح الضربات الصاروخية. وتجدر الإشارة إلى أنه إذا كانت التكهنات الواردة في هذا التقرير حول تشابه الرأس الحربي للصاروخ الجديد مع صاروخ "ذو الفقار" صحيحة، فإن الرأس الحربي المستخدم في صاروخ قاسم، قد إجتاز الاختبار العملي الفعلي مرتين وقد أثبت فعاليته في إستهداف مواقع تنظيم داعش في سوريا بشكل جيد. وبصرف النظر عن إمكانية زيادة مدى صاروخ قاسم إلى 1800 كم، فإن هذا الصاروخ يتمتع بأداء تكتيكي ولوجستي أفضل نظراً لأبعاده ووزنه الأقل بكثير من صاروخ سجيل، مما يجعل من الممكن الإختباء قبل إطلاقه وتسريع عملية الإطلاق بسبب عدم الحاجة إلى جعل الصاروخ عمودياً وتثبيته في هذه الحالة. كما ان القدرة على توجيه الرأس الحربي إلى نقطة الإصابة عن طريق أجنحة التحكم الديناميكي الهوائي هي أيضاً شيء ثابت في هذا الصاروخ. وكما ذُكِرَ سابقاً يقلل صاروخ قاسم بشكل كبير من فرص أنظمة الدفاع الصاروخي للعدو لاعتراض وتدمير ناجح بسبب السرعة العالية التي تدخل الغلاف الجوي مقارنةً بالصواريخ مماثلة المدى وسرعة 5 ماخ التي تفوق سرعة الصوت في وقت الإصطدام. بينما حقق هذا الصاروخ ضعف مدى صاروخ "ذو الفقار"، وهو أطول من صاروخ "ذو الفقار" ب 70 سم فقط، مما لا يجعله بحاجة إلى منصات إطلاق أطول ومن حيث الإخفاء واللوجستيات والتنقل التكتيكي. يجب أن يكون لصاروخ قاسم أداء جيد. كما تظهر الحسابات الأولية أن خصائص سرعة الصاروخ في الغلاف الجوي الخارجي يمكن أن تجعله خياراً قابلاً للتطبيق للمهمات المضادة للأقمار الصناعية التي تصل إلى مدار أقل من 600 كيلومتر في المستقبل.

المصدر: wikipedia.org