اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عمل شارل نيكول على الأمراض المعدية وانتقالها وسببها، دفعه للتمحيص في الحمى النمشية الطفولية. المستشفى الصادقي الذي يحتوي في رحابه على حمام عام، لاحظ أن مرضاه الذين يحلقون ويتخلصون من قملهم، لم يعدوا معديين كما كان الحال عند وصولهم للمستشفى. بدى أن القمل هو ناقل للميكروب وليس أصلا له، حيث أنه إذا وضع على متطوع سليم، لا يعديه إلا إذا قام بحك مكان الوخز، أين يمكن للقمل في هاته الحالة المرور للجسم من خلال الجرح الذي أحدثه المتطوع بأضفاره. بالإضافة إلى ذلك، فإن الميكروب الذي يبقى حيا في أمعاء القمل وروثه، وكذلك استعمال قمل سليم مصاب طوعا، مكنا من إنهاء التجربة على أساس الطب الوقائي.
بفضل هاته الأبحاث، تحصل شارل نيكول على جائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء في 1928.