English  

كتب the national security agency

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وكالة الأمن القومي (معلومة)


استمر فريدمان بالعمل في الاستخبارات الإشارية الحكومية بعد الحرب العالمية الثانية، حيث أصبح رئيساً لقسم التشفير في وكالة أمن القوات المسلحة (AFSA) المُشكّلة حديثاً في عام 1949. كما أصبح كبير خبراء التشفير في وكالة الأمن القومي (NSA) في عام 1952، والتي شُكّلت لتتولى عمل وكالة أمن القوات المسلحة. أصدر فريدمان سلسلة كلاسيكية من الكتب الدراسية تحت اسم "تحليل التشفير العسكري"، حيث استُخدمت هذه السلسلة لتدريب طلاب وكالة الأمن القومي. (نقّحت ووُسّعت السلسلة تحت عنوان "التشفير العسكري" على يد مساعد فريدمان وخليفته لامبروس دي كاليماوس لتُستخدم في تدريب العديد من محلّلي الشيفرات). ساعد فريدمان وكالة الأمن القومي خلال سنواته الأولى فيها على تطوير أول أجهزة الكمبيوتر الخارقة، مع أنه لم يكن مقتنعاً بامتلاك الأجهزة "لبصيرة" العقل البشري.

أمضى فريدمان معظم وقت فراغه في محاولة فك شيفرة "مخطوطة فوينيتش" الشهيرة التي كُتبت بين عامي 1403 و1437. بعد أربعة عقود من دراسته لهذه المخطوطة، اعترف فريدمان بهزيمته فلم يخرج إلا ببعض التخمينات المتعلّقة بأصولها ومعناها.

أطلق فريدمان اتفاقية سرية مع شركة "كريبتو أ. ج." السويسرية المصنّعة لآلات التشفير نيابةً عن وكالة الأمن القومي في عام 1955. أسفرت الاتفاقية عن تهديد معظم أجهزة الشركة بالخطر، حيث أصبحت وكالة الأمن القومي قادرة على فك شيفرة رسائلها.

تقاعد فريدمان وزوجته في عام 1956 ووجّه اهتمامه إلى المشكلة التي جمعته مع زوجته منذ البداية، وهي مشكلة دراسة رموز بيكون الافتراضية. كتبا معاً كتاباً بعنوان "نظرة عالم التشفير إلى شكسبير"، حصل الكتاب على جائزة من مكتبة فولجر الشكسبيرية. نُشر الكتاب تحت عنوان "دراسة الشيفرات الشكسبيرية"، وأظهر بعض العيوب في عمل غالوب وغيرها ممن سعوا إلى البحث في الشيفرات الموجودة ضمن أعمال شكسبير.

المصدر: wikipedia.org