اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد أقوال كثيرة في شأن سبب تسميت كوخرد ب(سيبه) نستخلص من هذه الأقوال مايلي:
وحفروا الآبار والآفلاج واستصلحوا الأرض للزراعة وبنوا القلاع والحمامات والمعابد والحصون، وكان يفصل السهول عن الهضبة وادٍ يسمى (وادي سيبه) ولأن بيوتهم كانت تقع في بطن الوادي سميت المنطقة بهذا الاسم، وقيل ان كلمة سيبه تعني (السور) الذي كان يحيط بالقلعة، وقيل أيضا انها تعني القلعة نفسها وهي من الأسماء القديمة. وهناك شجرة معمرة تدعى (كُور امني) نسبتا إلى الذين جاءوا من أرمينيا حيث استظلوا تحتها في بادي الأمر. وهي من الأشجار المعروفة لدى أهل كوخرد حتى يومنا هذا.
شيدوا بيوتا وقلاعا، وحفروا الآبار ومن آثارهم قليب (جليب) مشهور في كوخرد، وهذا القليب قديم جداً في وادي شموا يرجع تاريخ إلى آلاف السنين ويسمى « قليب عالي » بجوار الحمامات كذلك من آثارهم في گِري زامٍردان مقابر ومعابد تقع في الجبال، وشيدوا قلعة حصينة محاطة بخندق حتى تكون مقرا لزعيمهم، وقيل أن كبيرهم كان يدعى سيبة لذلك سميت المنطقة والقلعة باسم زعيمهم « سيبه » والله أعلم.
يقولون ان هذه قلعة كانت سليمة حتى أواخر القرن الحادي عشر للهجرة، وفي عامى 1163 و 1192 ضربت كوخرد هزات أرضية قوية الحقت اضرار كبيرة بالقلعة وباقي آثار مدينة سيبة، ومن ثم سيل عام 1367 قضت على معظم أجزاء القلعة. كذلك كانت هناك آثار عديدة من عهد السبئيين تتمثل في المعابد، والحمامات وسراديب تحت الأرض وبرك لحفظ الماء وألأفلاج وقنوات مائية مبنية من الحجر والصاروج. وهناك آثار لسوق كبير في وادي شمو يسمى سوق سيبه.
ومن الأدلة الواضحة التي عثر عليها بعض السكان في السنوات الأخيرة في موقع المعبد يرجح صحة هذا القول.
بحيث انهم عثرو بجوار الحمامات قطع صخرية على شكل أعمدة مربعة شبيهة بأعمدة قصر بلقيس (ملكة سبأ) التي بقايا باقية في مدينة (مأرب في اليمن)، حتى الآن، وهناك أيضا قطعة حجرية أخرى نقشت عليها صورة لقرص الشمس، ومن المعروف أن قوم سبأ كانوا وثنيون ويعبدون الشمس.
وفي عام 1367 للهجرة. لما ضرب كوخرد السيل عثر السكان في وادي شموا على مجموعة من الأواني الفخارية والحجرية نقش على بعض منها صورة لقرص الشمس.
ومن عادات القبائل والشعوب أن تنقل أسماء مواضعها القديمة إلى منازلها الجديدة إذا ارتحلت عنها، واسم سيبه أو سيبا ربما أخذت من كلمة (سبأ) إحياءً لذكرى مملكتهم القديمة (مملكة سبأ).