اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تؤمّنُ حديقة حيوانات كولونيل ظروفًا مثاليةً للحيوانات قاطنتها، من بيئةٍ نظيفة وطعام وافر ومُحيطٍ مُلائم، فكان هذا سببًا لاستقطابها أنواعًا من الحياة البريَّة البلديَّة الساعية وراء الأمان والملجأ والغذاء. ومن أبرز الأنواع البريَّة المُقيمة على أراضي الحديقة: بط البُرَكة والبلاشين الرماديَّة، فالأولى شديدة الشيوع في البُرك المحفورة للطيور، والثانية أصبحت تُعششُ في جمهراتٍ هائلة على رؤوس الأشجار المُعمّرة، واستحالت إحدى المناظر المُفضَّلة عند الزوّار، خاصةً في موسم التفريخ.
من ضيوف الحديقة أيضًا زيغان الجيف، وهي طيورٌ مألوفة في شتَّى أنحاء الحديقة، وبالأخص عند معارض الدببة والراكون، حيث تَقبع منتظرةً على سقف الحظائر أو في شجرةٍ مُجاورة، حتى ينتهي الدب أو الراكون من طعامه فتهبط بسرعة لتقتات على بقايا طعامه. لكن هذه الطيور تُشكّلُ مَصدرَ إزعاجٍ كذلك الأمر لبعض القيمين، بسبب عادتها الفتك بفراخ البط والنُحام، مما يجعل من إكثارها في الخلاء أمرًا أصعب.
تستوطن بضعة نوارس سوداء الرأس الحديقة أيضًا، وهي طيورٌ ذكيَّة وقحة، تُزعج الناس وقد تخطف منهم طعامًا أو تهاجمهم فتنقر رأس كل من يقترب من أعشاشها. وقد حاول القيمون في الحديقة إخافتها عبر صُنع دمية طائرٍ جارح ووضعها على سقف سيَّارة والسير بها بمحاذاة البرك، لكن الطيور فطنت للخدعة واستمرَّت مقيمة. أيضًا استوطنت بضعة ثعالب حمراء الحديقة عبر السنوات، وقد تسبب إحداها بمقتل أنثى ظبي سايگا نادرة في سنة 2006.