English  

كتب the multiple effect theory

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نظرية الأثر المتعدد (معلومة)


في السنوات الأخيرة، تم اكتشاف العديد من الحفر الأخرى التي حدثت في نفس الزمن المفترض لحفرة تشيكشولوب، بين خطي عرض 20 جميع ° N و70 ° N. ومن الأمثلة على ذلك المناطق المتنازع عليها حفرة Silverpit في بحر الشمال وفوهة البركان بولتيش في أوكرانيا وكلاهما أصغر بكثير من تشيكشولوب، ولكن من المرجح أن يكون ناجما عن العديد من الأشياء التي ضربت الأرض عشرات الأمتار بعيدا عن هذا القطر. وقد أدى ذلك إلى فرضية أن تأثير تشيكشولوب قد يكون واحدا فقط من العديد من الآثار التي وقعت تقريبا في نفس الوقت. وفكرة أخرى محتملة حيث يعتقد أن فوهة البركان شيفا قد تشكلت في نفس الوقت وهي الأكبر، على الرغم من حالة الهيكل باعتبارها الحفرة المتنازع عليها.

اصطدام المذنب شوميكار-ليفي 9 مع كوكب المشتري في عام 1994 أظهرت أن تفاعلات الجاذبية يمكن أن تتسبب في انفلات شظية كمذنب، مما يؤدي إلى العديد من التأثيرات على مدى بضعة أيام إذا كان المذنب ينبغي أن يصطدم مع كوكب. والمذنبات تخضع لتفاعلات الجاذبية مع انبعاثات الغاز العملاقة، والاضطرابات والاصطدامات المماثلة من المرجح جدا أن يكون قد حدث مثلها في الماضي. وهذا السيناريو قد حدث على الأرض في نهاية العصر الطباشيري، حيث أن شيفا وحفرة تشيكشولوب قد تم تشكلهما منذ 300,000 سنة.

في أواخر عام 2006، كين ماكلويد، وهو أستاذ جيولوجيا من جامعة ميسوري، قد أنجز تحليلا للالرواسب تحت سطح المحيط، معززا نظرية الأثر الواحد. فأجرى ماكلويد تحليله لما يقرب من 4,500 كم (2,800 ميل) من الحفرة تشيكشولوب للسيطرة على التغيرات المحتملة في تكوين التربة في موقع التأثير، في حين لا تزال قريبة بما فيه الكفاية كى تتأثر بالاصطدام. وكشفت التحاليل أن هناك طبقة واحدة فقط من بقابا الحطام في الرواسب، والتي أشارت إلى وجود تأثير واحد فقط. أنصار الآثار المتعددة مثل جبرتا كيلر توافق النتائج المسماة "بدلا مستديما ومفرطا" ولا تتفق مع ختام تحليل ماكلاود، بحجة أنه قد تكون هناك ثغرات فقط من ساعات إلى أيام بين الآثار في سيناريو التأثير المتعدد (راجع شوميكار-ليفي 9) الذي لن يترك أى فجوة ملموسة في الرواسب.

المصدر: wikipedia.org