اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حرب الخليج الثانية أو تحرير الكويت هي الحرب التي وقعت بين العراق وأئتلاف دولي من 34 دولة بقيادة الولايات المتحدة، بعد اجتياح القوات المسلحة العراقية لدولة الكويت في 2 أغسطس 1990 م وحتى فبراير 1991 م، تألفت الحرب من جزئين رئيسيين وهما حملة القصف الجوية على أهداف داخل العراق والتوغل الأرضي لقوات التحالف[؟] داخل الأراضي العراقية، قام الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب بإرسال القوات الأمريكية إلى السعودية وفي نفس الوقت حاول إقناع عدد من الدول الأخرى بأن ترسل قواتها إلى مسرح الأحداث. فأرسلت ثماني دول قوّات أرضيّة لتنضم إلى القوات الخليجية المكونة من البحرين، الكويت، عُمان، قطر، السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وألوية الولايات المتحدة الثقيلة، في المقابل أمتلك العراق بضعة زوارق مدفعية وزوارق حاملة للصواريخ، ولكنه عوّض عن هذا النقص في عدد القوات الأرضيّة الهائل، والبالغ 1.2 مليون جندي، 5,800 دبابة، 5,100 مدرعة أخرى و3،850 قطعة مدفعية، مما زاد من القدرة القتالية للقوات الأرضية العراقية. أمتلك الجيش العراقي أيضا 750 طائرة مقاتلة وقاذفة قنابل، 200 قطعة جويّة أخرى ودفاعات صاروخية ورشاشة دقيقة، أنتهت الحرب بخسارة العراق وانسحابه من الكويت.
معارك تحرير العراق هي المعارك التي حدثت بين القوات المسلحة العراقية من جهة وتنظيم داعش و جيش رجال الطريقة النقشبندية من جهة أخرى، في النصف الثاني من عام 2014 تمكن تنظيم داعش من السيطرة على الموصل والأنبار والفلوجة وبعض المناطق الأخرى بعد انسحاب معظم الجيش العراقي من تلك المناطق وأعقبها إطلاق ألف سجين من السجن المركزي، وكذلك قام التنظيم بعملية تطهير طائفي للجيش العراقي منها مجزرة سبايكر في 11 يونيو 2014 الواقعة في قاعدة سبايكر الجوية في مدينة تكريت والتي راح ضحيتها أكثر من 1700 جندي وطالب في الكلية العسكرية والذين أسروا ثم اعدموا رمياً بالرصاص في الصحراء، تبعها مجزرة الصقلاوية التي راح أثرها أكثر من 300 جندي في ناحية الصقلاوية، في ذلك الوقت أصدر المرجع الشيعي علي السيستاني فتوى بالجهاد الكفائي ضد داعش والتطوع في صفوف الجيش العراقي على أثر ذلك تطوع أكثر من مليوني شخص في الجيش العراقي. بدأ الجيش العراقي بإستعادت قوته وقام بشن هجوم ضد تنظيم داعش في جرف الصخر ومحافظة الأنبار حيث معقل داعش، بعد ذلك أستطاع الجيش العراقي أستعادة زمام المبادرة وتحرير بعض المدن من سيطرة داعش فأستطاع تحرير منطقة جرف الصخر التي سميت فيما بعد بجرف النصر وفك حصار امرلي وعن وأجزاء كبيرة من محافظتي صلاح الدين وديإلى وتثبيت الوضع الامني في معظم محافظة الانبار، يَقدر عدد المشاركين من الجيش العراقي 25000-30000 جندي.