اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ما أن انقضى العهد الراشدي إلا وكانت كثير من أجزاء آسيا الصغرى قد فُتِحت، ثم واصل الأمويون الفتوحات في هذه المنطقة من خلال ما عرف باسم الصوائف والشواتي. وقد استطاع الجيش الأموي خلال تلك المدة أن يُعيد أرمينيا لسلطان المسلمين كما فُتحت جزيرتا رودس وأرواد.
وبعد أن تولى معاوية بن أبي سفيان مقاليد الخلافة، وجّه عدة حملات إلى القسطنطينية كان أولها عام 49 هـ ولكن تلك الحملة لم تقتحم المدينة بسبب مناعة أسوارها آنذاك.
وتكررت الحملة عام 54 هـ تحت قيادة سفيان بن عوف وكانت في تلك المرة قد اتخذت مسارين بري وبحري، ولكن الحملة لم تحقق أهدافها؛ حيث استخدم البيزنطيون النار الإغريقية لصد سفن المسلمين. وقد تكررت الحملة عام 54 هـ بقيادة مسلمة بن عبد الملك، ولكن طول الحصار وحلول الشتاء والنار الإغريقية أدت إلى أن ينسحب الجيش الأموي. وقد كانت هناك معارك أخرى مثل معركة الطوانة وغيرها.
بعد أن تولى الوليد بن عبد الملك زمام الخلافة عين قتيبة بن مسلم واليا على إقليم خراسان بين عامي 86 هـ و 96 هـ؛ فأخضع مدنا عديدة من أبرزها بخارى وسمرقند وغيرها، كما وصل إلى حدود كاشغر في تركستان الشرقية.