حيّ الملاح: كان هذا الحيّ فيما مضى لليهود، أمّا في الوقت الحاضر فيعتبر مزاراً للسيّاح من كافّة أرجاء العالم.
متحف الآثار: يُعرض في هذا المتحف الآثار، والشواهد القديمة في المدينة في فترة ما قبل التاريخ الإسلاميّ، والفتوحات الإسلاميّة للبلاد، وتكشف القطع الأثريّة الموجودة نمطَ الحياة في المدينة في تلك الفترة.
الجامع الأعظم: يُعتبر هذا الجامع الذي بني في القرن الخامس عشر للميلاد، من أهمّ المعالم الجاذبة للسيّاح في المدينة، ويقع إلى القرب من الحيّ اليهوديّ (حي الملاح).
كنيسة سجن المطاطير: تقبع هذه الكنيسة تحت الأرض، هي من أهمّ المآثر التاريخيّة في المدينة، كانت هذه الكنيسة مكاناً للعبادة يخصّ السجناء المسيحيين في القرن السادس عشر للميلاد.
قصبة سيدي المنظري: تقع هذه القصبة إلى الشمال من مدينة تطوان، وقد كانت مكاناً لمراقبة الممرات التجاريّة وكافة التحركات الخارجيّة، تمّ بناء تلك القصبة في القرن الخامس عشر للميلاد.
سقّاية باب العقلة: توجد هذه السقّاية بباب العقلة في مدينة تطوان القديمة، وتعدّ من أجمل السقّايات العامّة المتواجدة في المدينة، تتميّز بزخرفتها التي تعتمد على (الزليج)، وهي مقصدٌ للعديد من السياح من أرجاء العالم.
جامع القصبة: يطلق عليه اسم (جامع المنظري)، وهو من أقدم المساجد الموجودة في المدينة.
ضريح سيدي عبد القادر التابين: يعتبر هذا الضريح قبلةً للباحثين عن السياحة الروحيّة من كافة أرجاء العالم، وهذا الضريح هو مرقدُ باني المدينة عام ألفٍ ومئة وسبعين (القرن الثاني عشر للميلاد) خلال فترة حكم الدولة الموحديّة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل