اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حاول نور الدين زنكي الاستيلاء على القلعة في عام ألف ومائة وثلاثة وستين إلّا أنّه فشل في ذلك، وعاد بعد ثلاث سنوات لاحتلالها، ولكنّ محاولته باءت بالفشل، وفي عام ألف ومائة وسبعين أصيبت القلعة بزلزال دمر أجزاء من القلعة، وهدم أسوارها، وقام الفرنجيون بإعادة البناء على حاله، وحاصر صلاح الدين الأيوبيّ القلعة لمدّة وصلت إلى ثلاثين يوماً وذلك بعد الانتصار الذي حقّقه في معركته الشهيرة حطين.
وفي عام ألف ومائتين واثنين حدث زلزال آخر نتج عنه تدمير الكثير من أجزاء القلعة، وتمّت بعد ذلك عمليّة الإعمار، وبناء برج القائد في الأعلى، وقاعة الفرسان الكبرى، والبرج الدفاعي في الجزء الشماليّ من المدخل، واستردّ الظاهر بيبرس القلعة في عام ألف ومائتين وإحدى وسبعين بعدما نصب المجانيق، واستطاعت المعارضة السوريّة الاستيلاء على القلعة في عام ألفين واثني عشر، واستعادت الحكومة القلعة بعد انسحاب المعارضة في عام ألفين وأربعة عشر.