اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتبر غاز ثاني أُكسيد الكربون CO2 من الغازات المُهمّة في كوكب الأرض؛ إذ يدخل في عمليّة البناء الضوئيّ في النباتات، وتبلغ نسبته الطبيعيّة في الهواء 400 جزء من المليون، وهذه النّسبة مُرشّحة للزّيادة بشكل كبير بسبب نشاطات الإنسان المُختلفة المُتمثّلة بأدخنة المصانع وحرق الوقود. وفي حال زيادة نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو يُصبح عندها من أخطر الغازات الموجودة في الهواء على البيئة، إذ يُسبّب أمراضاً تنفسيّة مُختلفة، ويؤدي لرفع درجة حرارة الأرض فتنتج الفيضانات وتغرق اليابسة.
عند انتشار غاز أول أُكسيد الكربون أكثر بالهواء، وهو غاز ناتج عن الاحتراق غير التّام للوقود الأُحفوري وغازات المصانع، سيُسبّب ذبول النّباتات والأشجار، وانقراض الحيوانات البريّة، وانتشار الأوبئة. أما الرّصاص فغازاته تُسبّب التّسمم من خلال مُركّباته، وإذا قام الجلد بامتصاصها ف الجلد لها ستُؤثّر سلباً على جسم الإنسان الذي قد يصل للوفاة. انتشر التسمّم بالرّصاص بكثرة في فترة الثمانينات، حيث كان الوقود ما يزال يحتوي على الرّصاص. لابد أن الأضرار الناتجة عن تلوث الهواء ستسبّب أضراراً اقتصادية كبيرة؛ حيث تُدمر الثروة الحيوانية والنباتية، وتزيد نفقات علاج المرضى واستخدام الأدوية والمستشفيات.