مهما كان الطفل ذكياً، أو حتى عبقرياً، يكفي أن تتعامل معه بشكل سيء كي تقتل فيه كل ما يدعوه إلى التميز والانطلاق، كذلك يمكنك أن تبني في الابن المتواضع الذكاء ثقته بنفسه، واتزانه الروحي والانفعالي، والقدرة على المحاولة والإصرار كي تصنع منه شخصاً ناجحاً.
تتفكك الأسرة حينما يضل المربي أباً كان أو أماً طريق التربية الرشيدة، ولا ينتبه إلى أنّ إنشاء الأبناء وتربيتهم مسؤولية عظيمة نبيلة، وأنها درب من دروب الجهاد.
إن منع الصبي من اللعب وإرهاقه إلى التعلم دائماً، يُميت قلبه ويُبطل ذكاءه، ويُنغص عليه العيش حتى يطلب الحيلة في الخلاص منه.
لنتقبل من أبنائنا أن يخالفونا في بعض وجهات النظر ولندربهم على أن يعترضوا بطريقة لبقة ومؤدبة.
من أجمل الهدايا التي تقدمها لطفلك هو غرس حب القراءة.
من شب على شيء شاب عليه.
زود الصغار بجذور عميقة، وامنح الكبار أجنحة طليقة.
التربية تطور المواهب، لكنها لا تخلقها.
انشغالك عن ابنك في صغره سيجعله يتجه إلى من يستمع إليه خارج أسوار الأسرة، وغالباً ما يكونون وبالاً عليه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل