وثقتي بنفسي هي في نهاية الأمر ثقة بالإنسان وبمقدرته على تجاوز ذاته وعلى الإصلاح والتحول وعلى معرفة حدوده، فهيَ ثقة لا ينتج عنها غرور وخيلاء وإنّما اعتزاز بالإنسان ومقدراته.
إنّ اللين في القوة الرائعة أقوى من القوة نفسها؛ لأنّه يظهر لك موضع الرحمة فيها، والتواضع في الجمال أحسن من الجمال لأنّه ينفي الغرور عنه، وكل شيء من القوة لا مكان فيه لشيء من الرحمة فهو مما وضع الله على الناس من قوانين الهلاك.
الصدق، والإخلاص، البساطة والتواضع، والكرم، وغياب الغرور، والقدرة على خدمة الآخرين هي صفات في متناول كل نفس وهي الأسس الحقيقية لحياتنا الروحية.
الغرور يزهر، لكنه لا يثمر.
ذلك الخيط الرفيع الذي يفصل بين الثقة بالنفس والغرور عليك أن تراه دائماً ولا تجعله يغيب عن ناظريك.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل