اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الخاطرة الأولى:
إن العيد عبادة شرعها الله لهذه الأمة العظيمة، وهو إظهار للسعادة والفرح بتمام الطاعة، وشرع للذكر وللتكبير ولشكر المولى الكريم، شرع الله زكاة الفطر لنغني الفقير يوم العيد، ويكون الناس كلهم معهم قوت يوم العيد، فالطعام أحد مقومات الحياة، فإن كنا مأمورين أن نغني الفقراء عن السؤال في يوم العيد، فإنّا بلا شك مأمورون ألّا ندعهم في خوف أو جوع أو اضطهاد أو احتلال أو حصار، وكل واحد مأمور بحسبه وبحسب قدرته ومسؤوليته، وليس هذا الأمر مقتصرًا على يوم العيد فحسب.
الخاطرة الثانية:
ما أجمل تلك الابتسامات في يوم العيد! وما أحلى تلك العبارات بالتهنئة ليوم العيد! وأعتقد أنّ أجمل من ذلك كله صفاء القلب، ونسيان المواقف، والتغافل عن العيوب، نعم، أيها الأخ ويا أيتها الأخت .. لعل بعضنا قد حصل معه خلاف مع صديق أو أخ أو قريب، أو زوجة أو ولد أو أخت أو غيرهم، ولعل الشيطان قد ملأ القلوب أحقادًا، وأسكن الأرواح حسدًا وبغضاءً، ولكن ومع بداية أول يوم في هذا العيد لمَ لا نعفو عن الخطأ، وننسى الذنب القديم؟ لم لا نسامح ذلك الذي اعتدى علينا، ونحسن إليه.