اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اليتيم هو من فقد أبواه وأصبح في هذه الدنيا وحيداً لا سند له، ولا يوجد من يمسح عنه دموع عينيه، و يشاركه أفراحه وأحزانه، فما أصعب اليتم، وله تأثير على شخصية اليتيم وحياته، فقد أحضرنا لكم باقة من أجمل ما قيل من كلمات عن اليتيم.
قصيدة نظرة في شموخ اليتيم للشاعرعبد الرحمن العشماوي، هو شاعر سعودي ولد عام 1956م في قرية عــراء في منطقة الباحة بجنوب المملكة العربية السعودية، وقد حصل على بكالوريس من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بكلية اللغة العربية، وبعدها أكمل دراساته العليا وحصل على الدكتوراة من قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي، وللشاعرعبد الرحمن العشماوي دواوين شعرية منها: بائعة الريحان، ومأساة التاريخ، وورقة من مذكرات مدمن تائب، ويا ساكنة القلب وغيرها الكثير من الدواوين الشعرية.
أسمى صفاتِكَ أنْ تكون كريما
أسمى صفاتِكَ أنْ تكونَ مميَّزاً
تسعى بكَ الدنيا، وأنتَ تقودُها
تلقى الخطوبَ وأنتَ أرفَعُ هامةً
أسمى صفاتكَ أنْ ترى الدنيا بلا
أنْ تجعل التاريخَ يَمْلأُ كأسَه
ترمي بسهمكَ، لا لِتَقْتُلَ آمناً
تسعى إلى كَسْبِ العلومِ تقرُّباً
أسمى صفاتكَ أنْ تحلِّقَ عالياً بجناح
يا حاملَ الدُّنيا على كتفِ الرِّضا
يا ساعياً للخير في العصر الذي
للخير أغصانٌ تطيب ثمارُها
واحملْ إلى أفيائها الطفلَ الذي
فلَرُبَّ ماسحِ أَدْمُعٍ من مقلةٍ
انظرْ إلى وجه اليتيمِ، ولا تكنْ
وارسمْ حروفَ العطف حَوْل جبينهِ
وامسح بكفِّكَ رأسه، سترى على
ولسوف تُبصر في فؤادكَ واحةً
ولسوف تبصر ألفَ ألفِ خميلةٍ
ولسوف تُسعدكَ الرياضُ بنشرها
انظرْ إلى وجه اليتيم وهَبْ له
وافتحْ له كَنْزَ الحنانِ، فإنما
لولا الحنانُ لَمَا رأيتَ سعادةً
لولا الرّياحُ لَمَا رأيتَ لَواقحاً
لولا الغصونُ لما رأيتَ ظِلالَها
لولا الربيعُ لما رأيتَ زُهورَه
يا كافلَ الأيتامِ، كأسُكَ أصبحتْ
ما اليُتْمُ إلاَّ ساحةٌ مفتوحةٌ
ونحوِّل الحرمانَ فيها نعمةً
قَسَمَ الإلهُ على العباد حظوظَهم
وسعادةُ الإنسانِ أن يرضى بما
قالوا: اليتيمُ، فقلتُ: أَيْتَمُ مَنْ أرى
قالوا: اليتيمُ، فقلتُ أَيْتَمُ مَنْ أرى
كم رافلٍ في نعمةِ الأبويْن، لم
يا كافلَ الأيتام، كفُّكَ واحةٌ
ما أَنْبَتَتْ إلاَّ الزُّهورَ نديَّةً
أَبْشِرْ فإنَّ الأَرْضَ تُصبح واحةً
أبشرْ بصحبةِ خيرِ مَنْ وَطىءَ الثرى
قالوا: اليتيمُ، وأرسلوا زَفَراتهم
قلت: امنحوه مع الحنانِ كرامةً
ولَرُبَّ نَظْرةِ مُشفقٍ بعثتْ أسىً
قالوا: اليتيمُ، فَمَاج عطرُ قصيدتي
وسمعْتُ منها حكمةً أَزليَّةً
حَسْبُ اليتيم سعادةً أنَّ الذي
الرسالة الأولى:
طفـــل .. نعم طفل صغيــــر
طفل بريء...
طفــل يتيــم..
لا أم تسقيه حناناً...
لا أب يلبّي احتياجاته ويعطف عليه...
لا أخٍِ يشاركه همومه...
لا أخت تدللــه...
وحيـــد ليس معه أحد...
يشاركه همومه وأحزانه...
ما أقساها من دنيــا وما أصعبها..
الرسالة الثانية:
طفــل صغير.. هو صاحب هذا الصوت؟!...
لم أصدق ما رأيته...
طفل حكم عليــه الدهر بأن يصبح يتيماً طوال حيــاته..
ذهبت إليه وألقيته في حضني وبكيت من شدة أنينه وبكائه..
هل تعلمــون عندما حضنته..
أنينه وبكاءه توقــف...
نظر في عيني وابتسم...
وبعــــدها نـــــــام...
نام في حضني .. نام كأنه طفل لم يبلغ الأربعين يوماً...
نام في سبات عميق...
وأنا جلست أناظــره...
أنظر في عينيه النائمة...
في ملامحه البريئة...
في خصلات شعره الناعمة...
طفل جميــل ..جميل جداً...
الرسالة الثالثة:
اليُتم كلمة صعبة وثقيلة..
تتثاقل ألسنة الأيتام على ذكرها..
أو حتى سماعها من الآخرين...
اليُتم كلمة تحرق القلب...
تسعر النار في الفؤاد...
ترجف الأطراف ...
الرسالة الرابعة:
اليُتم كلمة استشعار حساسة...
عندما يرى اليتيم كل أبٍ يداعب أبناءه...
ويرى كل تقبيلة يدٍ وقت الإفطار الابن لأبيه...
الرسالة الخامسة:
اليتم مأساة حياة طويلة ...
تفقد فيها مشاعر حنونه...
تبحث عنها بين أضلع البشر...
لعلك تجد صدراً دافئ...
كصدر أبيك..
الرسالة السادسة:
أشجان يتيم معذب..
أنا اليتيم مظلوم ومهظوم حقه...
يعاني كل يوم ولا أحد ينصفه...
حتى غلط غيره يرمى عليه ما أحد يدافع عنه...
والكل ينهره إذا شكى لا أحد يسمعه...
حتى شعوره لا يقدر أن يبوح به..
ويبقى في صدره الكثيرمن الخوف يكتمه..
الخاطرة الأولى:
رحمك الله يا والدي - رحمة واسعة ملؤها السماء والأرض، فمنذ رحيلك قد أصبحت يتيماً، والألم والحزن يعتصر بقلبي، وبكل قطرة دم سالت من جسدك الطاهر أسأل الله أن يغفر لك بها، وبكل عملٍ صالح أسأل الله أن ينميه لك، وبكل صدقة جارية أسأل الله أن يحتسبها لك، ويتجاوز عن كل خطيئة وذنب، ويسترك يوم تعرض الخلائق على الخالق، ويجمعنا في جنة عرضها السماوات والأرض، وأن يجعل منزلتك أكثر من منزلتي حتى لا أعلو عليك.
الخاطرة الثانية:
ربما يكون اليتيم غنياً، ولا يحتاج إلى الأموال، ربما يكون أكثر الناس تصدقاً وتعطفاً على الفقراء، ولكنّه فقير في ذاته إلى أبٍ حنون يصحبه إلى المسجد، يجلس كحضنٍ دافئ على مأدبة السحور والإفطار، يحتاج إلى مسحة رأس، إلى كلمة طيبة، إلى تجمع حوله.
الخاطرة الثالثة:
لقد أوصانا الله سبحانه وتعالى والرسول الكريم باليتيم خيراً، واليتيم هو من فقد أحد أبويه أو الاثنين معاً، لذلك وجب علينا أن نعطف عليهم وأن نعاملهم معاملة حسنة، إنّ فقدان الأب أو الأم في سن صغير من أصعب الأمور التي قد يتحملها أيّ طفل لأنّ هذا الحدث يجعله يتنازل عن طفولته رغماً عنه فالأب هو السند والصديق والمعيل وهو نبع الحنان وكذلك الأم فهي التي تحمل وتلد وتربي وتغمر أطفالها بحنانها.