أنظر في عيون الفقراء فلا أجد من معاني العيد معنى واحداً، فكيف يشعر بالعيد من يعتريه العجز بأن يزرع في قلب طفله فرحة مصدرها ثوب جميل او لعبة جديدة!
يا فرحة الأعياد لا تحتريني روحي وخلي ضافي الهم مهموم خليني أبكي واتركيني حزين على الثنين اللي لهم بالحشا رجوم.
إذا كنا نحن نعيش العيد بلبس أثواب جدد ومأكل من كل أصناف هم هل يفعلون مثلنا، إنّ عيد الفقراء إخوتي عيد حزين عيد لا يرسم البسمة بوجوه أطفالهم، عيد لا نرى فيه زينة، عيد فقير مثل فقرهم، عيد حزين مثل حزنهم، عيد يتمنونه سعيد لكنه يأبى إلّا أن يكون حزين في كل مرة يأتي أتدرون لماذا لأنّنا أخذنا سعادة العيد وما أبقينا لهم من سعادة العيد شيء إلّا اسمه، أخذناه نحن الذين حالنا ميسوراً أو دعني أقول بعض الأغنياء الذين شحت أنفسهم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل