اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قصيدة يَا عيدُ مَا لَكَ مِنْ شَوْقٍ وَإيِراقِ للشاعر ثابت بن جابر، هو شاعر من العصر الجاهلي اسمه ثابت بن جابر بن سفيان، أبو زهير الفهمي، وقد لقب تَأبَط شَراً، ويُعدّ الشاعر ثابت بن جابر من أهل تهامة، وهو شاعر فحل، وقد قتل في بلاد هذيل.
يَا عيدُ مَا لَكَ مِنْ شَوْقٍ وَإيِراقِ
يسرِي على الأينِ والحيَّات مُحتفيا
إنِّي إذَا خُلَّة ٌ ضَنَّتْ بِنَائِلِها
نَجَوْتُ مِنْهَا نَجَائِي مِنْ بَجِيلة َ إذْ
لَيْلَة َ صَاحُوا وَأَغْرَوْا بِي سِرَاعَهُمُ
كَأَنَّمَا حَثْحثُوا حُصّاً قَوَادِمُهُ
لا شيءَ أسرعُ منِّي ليسَ ذا عُذَرٍ
حتى نجوتُ ولمَّا ينزِعوا سَلَبي
ولا أقولُ إذا ما خُلٌّة صَرَمت
لكنَّما عوَيلي إن كنتُ ذا عولٍ
سَبَّاقِ غَايَاتِ مَجْدٍ في عَشِيرَتِهِ
عَارِي الظَّنَابِيبِ مُمْتدٍّ نَوَاشِرُهُ
حَمَّالِ أَلْوِيَة ٍ شَهَّادِ أَنْدِيَة ٍ
فذاك همِّي وغزوي أستغيثُ بهِ
كَالْحِقْفِ حَدَّأَهُ النَّامُونَ قلتُ لَهُ
وقلَّة ٍ كسنان الرُّمح بارزة ٍ
بادرتُ قنَّتها صحبي وما كسِلوا
لا شيء في ريدها إلاَّ نعَامتُها
بشرثة ٍ خلقٍ يوقى البنانُ بها
بل من لعذَّالة ٍ خذَّالة ٍ أشِبٍ
يقولُ أهلكتَ مالاً لو قنعتَ بهِ
عاذلتي إنّ بعضَ اللَّوم معنفة ٌ
إنِّي زعيمٌ لئن لم تتركوا عذلي
أَنْ يَسْأَلَ الْقَوْمُ عَنِّي أَهْلَ مَعْرِفَة ٍ
سدِّد خلالكَ من مالٍ تُجمّعهُ
لتقرعنَّ عليَّ السِّنَّ من ندمٍ
قصيدة بطاقة عيد إلى أمتي للشاعر عبد المعطي الدالاتي، هو شاعر سوري ولد عام 1961م في مدينة حمص بسوريا، وقد تخرج من كلية الطب البشري بجامعة دمشق عام 1985م، وبعدها حصل على درجة الماجستير في علم الأحياء الدقيقة وقد تخصص بعلم الدمويات من جامعة دمشق، ولم يكتفي الشاعر عبد المعطي الدالاتي بذلك فقد درس في الشريعة الإسلامية بجامعة دمشق، كما درس اللغة الإنجليزية وآدابها في كلية الآداب بحمص، فقد كان شاعراً مثقفاً أثرى الأدب العربي بقصائده الشعرية.
قد فاتَ عيدٌ - أمتي - بجمالهِ .. وأتاكِ عيدْ
لا تحزني لفواتهِ .. واستقبلي العيـدَ الجديدْ
هو رائعُ الإشراقِ أضحى مثلَ هاجرَ في الصعيدْ
إذ لاحَ زمزمُ ظـامئاً يسعى إلى ثغر الوليدْ
هو سـاطعٌ كسرور أحمدَ كلما قدِم الوفودْ
هو ضاحكٌ رغم اليهودِ..وكلِّ أذنابِ اليهودْ
وبرغم مامكروا وماحشدوا لديني من حشودْ
ما كنتُ أيأسُ أن أرى الإسلامَ في الدنيا يسودْ
أتَراه عيني ؟! ليس همّي ..كلُّ همي أن يعودْ
ستـراهُ أجيالٌ لنا .. و يـراه أشبالٌ أسودْ
فبشائرُ الإسـلام تزحفُ رغم أثقالِ القيودْ
في الأرض تزحفُ دعوةُ الإيمان تجتاحُ السدودْ
زحْفَ الوفودِ إلى الحجاز تدفّقوا عبر الحدودْ
أوَما سمعتِ هتافَهم" لبيكَ " يَدوي كالنشيدْ !
يدوي بأعماق الصدورِ .. وكلِّ آفاق الوجودْ
أوما رأيتِ جباهَهم في الليل عطّرَها السجودْ!
وملائك الرحمـنِ ترفعُ كلَّ نجـوى للودودْ
حتى إذا برقَ الصبـاحُ ، فكان عيـداً للوفودْ
فاستقبلي هذا الصبـاحَ بكل ألـوان الورودْ
فالمسجد الأقصى يعودْ ..مادام ذا الأضحى يعودْ
قد عاد عيدكِ- أمتي - فاستقبلي العيدَ السعيدْ
وبطاقتي يا أمتي : (( أنتِ بخير ٍ.. كلَّ عيدْ ))