اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول امرؤ القيس في معلقته الشهيرة:
أفاطِمَ مَهْلاً بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّلِ
أغَرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي
وإِنْ تَكُ قَدْ سَاءَتْكِ مِنِّي خَلِيقَةٌ
وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِي
وبَيْضَةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَا
تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَراً
فَقَالَتْ: يَمِيْنَ اللهِ مَا لَكَ حِيْلَةٌ
خَرَجْتُ بِهَا أَمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَا
فَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَى
هَصَرْتُ بِفَوْدَي رَأْسِهَا فَتَمَايَلَتْ
مُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءُ غَيْرُ مُفَاضَةٍ
يقول الأعشى:
أَلَمْ تَغْتَمِضْ عَيْنَاكَ لَيْلَةَ أَرْمَدَا
وَمَا ذَاكَ مِنْ عِشْقِ النِّسَاءِ وَإِنَّمَا
وَلَكِنْ أَرَى الدَّهْرَ الَّذِي هُوَ خَائِنٌ
شَبَابٌ وَشَيْبٌ وَافْتِقَارٌ وَثَرْوَةٌ
وَمَا زِلْتُ أَبْغِي الْمَالَ مُذْ أَنَا يَافِعٌ
وَأَبْتَذِلُ العِيسَ الْمَرَاقِيلَ تَغْتَلِي
أَلاَ أَيُّهَذَا السَّائِلِي أَيْنَ يَمَّمَتْ
فَإِنْ تَسْأَلِي عَنِّي فَيَا رُبَّ سَائِلٍ
فَأَمَّا إِذَا مَا أَدْلَجَتْ فَتَرَى لَهَا
وَفِيهَا إِذَا مَا هَجَّرَتْ عَجْرَفِيَّةٌ
أَجْدَّتْ بِرِجْلَيْهَا النَّجَاءَ وَرَاجَعَتْ
فَآلَيْتُ لاَ أَرْثِي لَهَا مِنْ كَلاَلَةٍ
مَتَى مَا تُنِيخِي عِنْدَ بَابِ ابْنِ هَاشِمٍ
نَبِيٌّ يَرَى مَا لاَ يَرَوْنَ وَذِكْرُهُ
لَهُ صَدَقَاتٌ مَا تَغِيبُ وَنَائِلٌ
أَجِدَّكَ لَمْ تَسْمَعْ وَصَاةَ مُحَمَّدٍ
إِذَا أَنْتَ لَمْ تَرْحَلْ بِزَادٍ مِنَ التُّقَى
نَدِمْتَ عَلَى أَنْ لاَ تَكُونَ كَمِثْلِهِ
فَإِيَّاكَ وَالْمَيْتَاتِ لاَ تَقْرَبَنَّهَا
وَلاَ النُّصُبَ الْمَنْصُوبَ لاَ تَنْسُكَنَّهُ
وَذَا الرَّحِمِ القُرْبَى فَلاَ تَقْطَعَنَّهُ
وَصَلِّ عَلَى حِينِ العَشِيَّاتِ وَالضُّحَى
وَلاَ السَّائِلَ الْمَحْرُومَ لا تَتْرُكَنَّهُ
وَلاَ تَسْخَرَنْ مِنْ بَائِسٍ ذِي ضَرَارَةٍ
وَلا تَقْرَبَنَّ جَارَةً إِنَّ سِرَّهَا
يقول السموأل:
أعاذلتي ألا لاَ تعذليني
دَعيني وارشُدي إن كنتُ أغوى
أعاذلَ قدْ أطلتِ اللومَ حتى
وصفراءِ المعاصمِ قدْ دعتني
وزِقٍّ قد جَرَرْتُ إلى النَّدامَى
وحتى لو يكونُ فَتى أُناسٍ
ألا يا بَيْتُ بالعلياءِ بَيْتُ
ألا يا بَيْتُ أهْلُكَ أوعَدوني
إذا ما فاتني لحمُ غريضُ
يقول امرؤ القيس:
دَيمَةٌ هَطلاءُ فيها وَطَفٌ
تُخرِجُ الوِدَّ إِذا ما أَشجَذَت
وَتَرى الضَبَّ خَفيفاً ماهِر
وَتَرى الشَجراءَ في رَيِّقِهِ
ساعَةً ثُمَّ اِنتَحاها وابِلٌ
راحَ تُمرِيهِ الصَبا ثُمَّ اِنتَحى
ثَجَّ حَتّى ضاقَ عَن آذِيِّهِ
قَد غَدا يَحمِلُني في أَنفِهِ
يقول عمرو بن مالك:
دَعِيني وَقُولِي بَعْدُ ما شِئْتِ إِنَّني
خَرَجْنَا فَلَمْ نَعْهَدْ وَقَلَّتْ وَصَاتُنَا
سَراحِينُ فِتْيَانٌ كـأنَّ وُجُوهَهُمْ
نَمُرُّ بِرَهْوِ الماءِ صَفْحا وَقَدْ طَوَتْ
ثلاثاً على الأقْدامِ حتَّى سَمَا بِنَـا
فَثَاروا إِلَيْنَا في السَّوَادِ فَهَجْهَجُوا
فَشَنَّ عَلَيْهِمْ هِزَّة َ السَّيْفِ ثَابِتٌ
وَظَلْتُ بِفِتْيَانٍ معي أتَّقِيهِمُ
وَقَدْ خَرَّ مِنْهُمْ رَاجِلَانِ وَفَارِسٌ
يَشُنُّ إلَيْهِ كُلُّ رِيعٍ وَقَلْعَة ٍ
فلمّا رآنا قَوْمُنَا قِيلَ: أفْلَحُوا
يقول عنترة بن شدّاد:
كَمْ يُبْعِدُ الدَّهْرُ مَنْ أَرْجُو أُقارِبُهُ
فيالهُ من زمانٍ كلَّما انصرفتْ
دَهْرٌ يرَى الغدْرَ من إحدَى طبَائِعهِ
جَرَّبْتُهُ وَأنا غِرٌّ فَهَذَّبَني
وَكيْفَ أخْشى منَ الأَيَّامِ نائِبة ً
كم ليلة ٍ سرتُ في البيداءِ منفرداً
سيفي أنيسي ورمحي كلَّما نهمتْ
وَكمْ غدِيرٍ مَزجْتُ الماءَ فيهِ دماً
يا طامعاً في هلاكي عدْ بلا طمعٍ