English  

كتب the monuments of rashid

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المعالم الأثرية لرشيد (معلومة)


وتحتفظ مدينة رشيد حتى الآن بالعديد من آثارها التي أقيمت في العصر العثماني والتي يبلغ عددها حالياً اثنان وعشرون منزلاً وحمام وطاحونة بالإضافة إلى إحدى عشر مسجداً وزاوية وثلاثة أضرحة. والمنازل الباقية برشيد تعد أكبر مجموعة منازل أثرية بمدينة واحدة في مصر وقد ضمت هذه المنازل مميزات فريدة كان للظروف الطبيعية أثراً فيها لقرب المدينة من البحر وكثرة الأمطار فصل الشتاء والحرارة الشديدة صيفاً أثره البالغ مما يؤثر سلباً على مبانى هذه المنازل.

عمـائر مدينة رشيد في العصر العثماني

إزدهرت مدينة رشيد بعمائرها المدنية والدينية على حد سواء في العصر العثماني وكان لموقع مدينة رشيد وأهميتها سبباً في هذا الإزدهار لموقعها على نهر النيل حيث توفر المصدر الأول للمياه لذلك انتشرت حولها الأراضى الخصبة التي استخدمت كمورد للغذاء وإلى جانب المساعدة في تكوين ريف يساعدها في تحقيق مقومات الحياة وكان نهر النيل من عوامل الإتصال بين رشيد ومدن القطر وساعد موقعها على ساحل البحر المتوسط على توفير سبل الإتصال بالعالم الخارجى وكان ذلك سبباً لإزدهار التجارة والعمران بها وأصبحت رشيد في العصر العثماني مدينة تجارية بالدرجة الأولى لذا اكتفى العثمانيون بمراعاة الأساليب الدفاعية في التخطيط خاصة في الشوارع وداخل العمائر كما أنشئت العمائر التي تخدم التحول الجديد لمدينة رشيد كالوكالات والأسواق ودوائر الأرز[؟] وانتشرت القصور والمنازل والمساجد والكنائس وأصبحت مدينة عامرة وآهلة بالسكان وقد زاد الاهتمام بإنشاء العمائر بمدينة رشيد في العصر العثماني كدليل على التطور العمرانى والاقتصادي وكان من الطبيعى أن يعتمد سكان مدينة رشيد في تشييد عمائرهم على إمكانيات البيئة المحلية كالطمى في تصنيع مواد البناء واستخدم الجير والحمرة وأحياناً الجبس. وكان التسقيف يتم بالخشب أو بالبناء بالأقبية المتقاطعة أو القباب، وقد سميت أخطاط المدينة باسم الحرف التي كانت تمارس بها وقد كانت المنطقة المحصورة بين مسجد زغلول ومسجد المحلي هي مركز المدينة والمركز التجاري والصناعي وعلى ذلك فإن مدينة رشيد تختلف كثيراً عن المدن التي تنتشر فيها حركة العمران والحياة حول المسجد بل المثير أن مدينة رشيد بها مسجدان تنتشر بينهما الحرف والصناعات ولم يكن للمسجد دور أساسى في تنظيم العمران بالمدينة.

أنشئت العمائر التجارية المختلفة في رشيد كالخانات والقياسر والوكالات إلى جانب الأسواق وقد أشار الرحالة أنه كان برشيد في القرن 17 م عدد كبير من الخانات منها خان سليمان باشا وخان داوود وخان أحمد باشا وخان محمد باشا السلحدار وخان البنادقة. وأنشئت قيسارية رشيد جنوب المدينة في القرن 16 م وقد أقيم العديد من الوكالات والتي زالت ولم يتبق منها شىء ولكن تم التعرف عليها من خلال الوثائق ومنها وكالة الشونى ووكالة الباشا. وقد اقيمت العديد من العمائر الصناعية كالأفران والسيارج والمعاصر ودوائر الأرز والطواحين إلى جانب مصانع القلوع والمنسوجات والتي اندثرت جميعها الآن ما عدا طاحونة أبو شاهين والتي مازالت قائمة حتى الآن بالإضافة إلى الحمامات العامة والتي لم يتبق منها إلا حمام عزوز والبوابات والباقى منها إلى اليوم بوابة أبو الريش بالإضافة إلى العمائر المدنية والمتمثلة في عدد اثنان وعشرون منزلاً والعمائر الدينية المتمثلة في ثلاثة عشر مسجداً وزاوية وضريح خلفتهم الحقبة العثمانية بمدينة رشيد.

المنازل الأثرية المسجلة بمدينة رشيد

العناصر المعمارية بمنازل رشيد الأثرية

  1. الواجهات والمداخل: استخدم الطوب في بناء منازل رشيد واستخدمت الأحجار التي جلبت من مدينة بولبتين إلى جانب الأعمدة والتيجان القديمة وتميزت الواجهات بأنها مزينة بالطوب المنجور الأسود والأحمر مع استخدام مونة القصرمل والجير والحمرة مع استخدام الجبس لتنفيذ اللحامات البارزة بين الطوب كما حرص المعمار على إبراز كتلة المدخل الرئيسية وتنفيذ زخارف من الجص والفخار على المداخل تضم عناصر هندسية وكتابات ومن العناصر الهامة في واجهات المنازل الميدات الخشبية التي تتخلل الجدران لتقويتها.
  2. الشبابيــــك: تنوعت بين الحديد والخشب ويلاحظ أن شبابيك الدور الأرضى بالمنازل مرتفعة وشبابيك الادوار العليا تعلوها مناور وتم تنفيذ شبابيك جانبية ( قواصف ) من خشب الخرط المتنوع الأشكال للتهوية.
  3. الفتحــــــات: وهي الفتحات النافذة سواء كانت بالجدران وبالأسقف ومنها الفتحات المستطيلة كأبواب المخازن والوكالات بالمنازل والأبواب ذات الخوخات والأبواب الداخلية التي تغلق على الحجرات والفتحات المعقودة كما في أبواب الأسبلة والإصطبلات والأبواب الداخلية التي تغلق على الأدوار المختلفة للمنازل والنوع الثالث من الفتحات تلك الفتحات المزدوجة والتي تنقسم إلى قسمين بواسطة عمود من الرخام وكل قسم منها معقود بعقد نصف دائرى وتوجد هذه الفتحات بالمنازل خلف الأواوين أما النوع الرابع فهي المزغلية ووجدت في الحمامات.
  4. الأبــــواب: تنوعت أبواب المنازل فمنها الأبواب الداخلية والخارجية أما الأبواب الخارجية فتشمل الأبواب ذات الخوخات والأبواب الخالية من الخوخات أما الابواب الداخلية فهي التي تؤدى إلى ادوار المنازل المختلفة فكل منها من ضلفة واحدة، وقد دعمت بعض الأبواب الخارجية والداخلية بالمنازل بالمسامير الحديدية المكوبجة زيادة في الحماية والتحصين.
  5. الأسقــــــف: لعب الخشب دوراً معمارياً وإنشائياً هاماً في أسقف المنازل بمدينة رشيد في العصر العثماني ويتكون السهم من براطيم يعلوها ألواح من الطبق الخشب ولقد راعى المعمار أن تكون كل غرفة مستقلة في سقفها عن الغرفة المجاورة ومن الأساليب المعمارية في تنفيذ أسقف المنازل إسلوب أسقف التخفيف والذي يتكون فيه السقف من سقفين بينهما مسافة 50 سم بحيث يصبح العلوى عبارة عن أرضية الحجرة على أن تسير البراطيم في إتجاه معاكس.
  6. الأقبية المتقاطعة:ابدع المعمار في استخدام الأقبية المتقاطعة في تغطية حواصل المخازن والوكالات بالمنازل لإمكان إحراز إكبر اتساع بالحواصل والدورقاعات وتميزت الدركاوات بالمخازن والوكالات باستخدام الأقبية المتقاطعة ذات الخوصات وكان يتم عمل سقف خشبى يعلو هذه الأقبية وهو غير محمل عليها.
  7. الســــلالــــم: انتشر استخدام السلالم بالمنازل للوصول إلى الأدوار المختلفة وهناك سلالم داخل وكالات المنازل من الدور الأرضى إلى الدهليز فقط وبنيت السلالم من الطوب والبلاط الحجارى مع استخدام الأنوف الخشبية لحماية درج السلم واستخدمت بعض السلالم الحجرية بالمنازل أيضاً.
  8. الأسبلة بالمنازل : ضمت منازل رشيد عدداً من الأسبلة التي ألحقت بها وكان المكان المخصص لإنشاء السبيل يشرف على الطريق بواجهة أو واجهتين وهناك نوعان من الأسبلة بمنازل رشيد أولها السبيل ذو الشباك الواحد والثانى فهو السبيل ذو الشباكين وقد صنعت شبابيك الأسبلة من المصبعات والأكر النحاسية وأحيطت بعض الأسبلة بالأشرطة الرخامية التي نفذت عليها الزخارف النباتية والكتابات وفي أحيان أخرى بلاطات القاشانى وضمت هذه الأسبلة أحواضاً من الرخام والآخر ضم أحواض من الحجر الجيرى.
  9. الحمامات والمطابخ: ضمت منازل رشيد عدداً من الحمامات أقيمت بأدوار الحريم ويتكون الحمام من بيت الوقود يضم قدراً من الفخار ودست من النحاس للماء الحار وبيت الحرارة الذي يتم الدخول إليه من مجاز البيت الدافئ عن طريق ممر معقود يشبه الحرف اللاتينى "L " ويضم بيت الحرارة حجرة الاستحمام التي تعلوها قبة ضحلة بها فتحات مغطاة بزجاج ملون . أما المطابخ بمنازل رشيد فقد تكونت عناصرها من مصطبة مبنية بالطوب بها فتحة لوضع الأدوات الخاصة بالمطبخ ويعلو المصطبة عقد خاص لحجز الدخان حتى لا يتسرب لداخل المنزل ويتم تصريفه عن طريق المداخن المبنية بالطوب ولها قصبة توصل الدخان إلى اعلى.
  10. الأغـــانيـــات : كانت الأغانيات من العناصر التي انتشرت بجميع منازل رشيد وهي دواليب من الخشب البعض منها كان مطعماً بالعاج والصدف وانتشرت بها العناصر المعمارية والفنية وبعض عناصر الخرط الخشبى المتنوع والمفاريك والأشكال الهندسية ولقد حرص المعمار أن تكون تلك الأغانيات موازية لبراطيم الأسقف الخشبية بالحجرات الرئيسية بالمنازل.
  11. الخــزائـن الحــائطيــة : استمر استخدام الحنايا بالجدران والتي ظهرت بالمنازل القبطية حتى العصر العثماني وقد ظهرت تلك الحنايا بمنازل مدينة رشيد وكان الهدف منها هو التخفيف من ثقل الجدران ودعت الضرورة إلى استغلال هذه الحنايا لتنفيذ خزائن حائطية لشغل الفراغ وزينت بالخورنقات.
  12. الأواويــن والــدكــــك : تعد الأواوين من العناصر المعمارية وكان مكانها يتصدر الدور قاعة، والإيوان بمنازل رشيد هو المقابل للتختبوش بمنازل القاهرة ويقع الإيوان دائماً أمام شباك مزدوج يقوم على عمود من الرخام وكان يطل على الشارع أو الفناء وملحق بالإيوان دكة من الخشب للجلوس .
  13. الأحجبـــــة : يعد حجاب منزل الامصيلى بالدور الأرضى المثال الوحيد للأحجبة بعمائر رشيد وينقسم إلى ثلاثة اقسام يعلو كل منها عقد مدبب وترتكز على عمودين رخاميين وسد هذا الحجاب بالخرط الصهريجى والميمونى، والباب من الحشوات الخشبية.
  • صورة من الواجهة الخارجية

  • سقف لمنزل الميزوني

  • سقف منزل الأمصيلي من الداخل

  • الزخارف الخارجية للمنزل

  • الشارع الجانبي للمنزل

  • الشبابيك الخارجية للمنزل

  • طاحونة غلال بمنزل الميزوني

  • صورة للبوابة الخارجية بالمنزل

العمائر الدينية المسجلة بمدينة رشيد

المصدر: wikipedia.org