اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد وفاة تريزا عام 1997، بدأ الكرسي الرسولي عملية التطويب (الخطوة الثالثة نحو إعلان القداسة)، وتم تعيين كولودييتشوك قيّماً على الأمر من قبل أبرشية الروم الكاثوليك في كلكتا. على الرغم من أنه قال "لم يكن علينا إثبات أنها كانت مثالية أو أنها لم ترتكب الأخطاء ..."، إلا أنه كان عليه أن يثبت أن فضيلة تريزا كانت بطولية. سلّم كولودييتشوك 76 مستنداً بمجموع 35,000 صفحة جمعها من مقابلات أجراها مع 113 شاهداً طلب منهم الإجابة عن 263 سؤالاً.
تتطلب عملية التقديس توثيق معجزة ناتجة عن شفاعة القديس المحتملة. عام 2002، اعترف الفاتيكان بمعجزة شفاء مونيكا بيسرا من ورم في البطن، ومونيكا هي امرأة هندية، بعد استخدام قلادة تحمل صورة تريزا. وفقاً لمونيكا، كان ثمة شعاع ضوئي يصدر من الصورة، وورمها السرطاني شفي. لكن زوجها وبعض المشرفين الطبيين قالوا أن العلاج الطبي التقليدي استخدم لاستئصال المرض. قال الدكتور رانجان مصطفى الذي أخبر لصحيفة نيويورك تايمز أنه عالج مونيكا أن كيس الورم كان سببه مرض السل: "لم تكن معجزة،... لقد تناولت الأدوية لمدة تزيد عن تسعة أشهر". أما زوج مونيكا فقد أفاد: "شفيت زوجتي على يد الأطباء، ليس في الأمر معجزة، ...هذه المعجزة خدعة". أما مونيكا فقد قالت أن الأخت بيتا من تبشيرية الإحسان صادرت كل سجلاتها الطبية بما في ذلك صور الموجات فوق الصوتية والوصفات الطبية وتقارير الأطباء. وفقاً لمجلة تايم لم ينتج عن استدعاء الأخت بيتا ومكتب الأخت نيرمالا (خليفة تريزا) أي تعليق. قال المسؤولون في مستشفى بالورغات، حيث كانت مونيكا تتعالج، أنهم تعرضوا لضغوطات حتى يدعوا أن علاج مونيكا كان معجزة. في شباط (فبراير) 2000، أمر وزير الصحة السابق في ولاية البنغال الغربية "بارثو دي" بمراجعة سجلات مونيكا الطبية في وزارة الصحة في كلكتا. وفقاً لبارثو دي، لم يكن هناك أي شيء غير عادي حول مرضها، والشفاء نتج عن العلاج طويل الأمد. وقال أنه رفض إعطاء الفاتيكان اسم الطبيب الذي أقر بأن شفاء مونيكا بيسرا كان معجزة.
أثناء تطويب تريزا وتقديسها، درست الكوريا الرومانية (الفاتيكان) الانتقادات المنشورة وغير المنشورة عن حياتها وأعمالها. مَثُل هيتشينز وتشاتيرجي (مؤلف كتاب "الحكم النهائي"، وهو كتاب ينتقد تريزا) أمام القضاء، وفقاً لمسؤولي الفاتيكان، وتم التحقيق بالادعاتءات التي أثارتها "طائفة قضايا القديسين". لم تجد المجموعة أي عائق أمام تطويب تريزا، وأصدرت تقرير "لا معيقات" في 21 نيسان (أبريل) 1999. بسبب الهجوم عليها، وصفها بعض الكُتّاب الكاثوليك ب"علامة التناقض". قضت لجنة طبية منفصلة بأن معجزة مونيكا بيسرا، وهي إحدى ثلاثة معتقدات كتبها كولكودييتشوك، كانت دليلاً على الشفاعة الإلهية. تم تطويب تريزا في 19 تشرين الأول (أكتوبر) 2003، وعرفت بين الكاثوليكيين بالمطوّبة.