اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ازداد الاهتمام بالمماليك في العهد الأيوبيّ، وتَزايُد نفوذُهم في الممالك المُختلِفة من الشرق الإسلاميّ، وخصوصاً مصر؛ حيث استعان الملك الكامل، والملك العادل بالمماليك في صراعاتهم مع خصومهم من أمراء المسلمين، وكذلك في حروبهم ضد الصليبيّن، وقد نُسِبَ المماليك إلى أصولهم التي ينتمون إليها؛ إذ كانت هناك عدة أسماء تُطلَق عليهم، وهي: مماليك جراكسة، أو مماليك أسديّة، أو صلاحيّة، وكذلك مماليك أتراك، ومع تَزايُد نفوذ المماليك أصبح لهم شأنٌ كبيرٌ في الحُكم، وخصوصاً في عهد الملك الصالح نجم الدين؛ حيث استغلُّوا قُربَهم منه، وقد مكَّنتهم الظروف المُحيطة بهم، من مَرَضِ الملك الصالح نَجم الدين، وكذلك الحملات الصليبيّة ضدّ الدولة الأيوبيّة، من السيطرة على دمياط، وقد كانت نشأة دولة المماليك عندما ضَعفَت الدولة الأيوبيّة في سورية، ومصر، وكان آخر السلاطين الأيّوبيين في مصر هو الملك الأشرف، الذي أطاحَ به المماليك الأتراك.