تتمثّل العوامل الرئيسية المحددة للمناخ في منطقة معينة فيما يأتي:
- الارتفاع: (بالإنجليزية: Elevation)، كلّما زاد الارتفاع حوالي 305 متر عن مستوى سطح الأرض في منطقة معينة قلّت درجة الحرارة في تلك المنطقة حوالي 15 درجة مئوية بشرط ثبات المتغيرات الأخرى.
- القاريّة: (بالإنجليزية: Continentally)؛ تُشير القاريّة إلى مدى قرب منطقةٍ ما من مُسطّح مائي كبير كالمحيط، نظراً إلى أنّ الطاقة تتخزّن وتتحرّر في الماء بشكلٍ أبطأ من اليابسة، وعليه يكون المناخ في المناطق القريبة من المسطّحات المائية أكثر اعتدالاً من غيرها، كما أنّ للتيارات البحرية دور كبير في التقليل من تأثيرات خطوط العرض، فجزر أوروبا الغربية والجزر البريطانية تغمرها المياه الدافئة بسبب تيّارات الرياح القادمة من خليج المكسيك.
- التضاريس: (بالإنجليزية: Landforms)؛ عادةً ما تكون المناطق الواقعة على الجوانب الجبلية المحجوبة عن الريح أكثر جفافاً من تلك الموجودة على الجانب المواجه للريح؛ وذلك لأنّ الكتل الهوائية ترتفع للأعلى عند مواجهة الجبال فيبرد الهواء ويتكاثف بخار الماء ممّا يؤدّي إلى تكوّن المطر والثلج، أمّا أثناء نزول الهواء نحو الجانب الآخر من الجبل فإنّه يفقد الكثير من رطوبته، ويزداد دفئاً، وتُصبح قدرته على الاحتفاظ بالرطوبة أكبر كلّما هبط أكثر نحو أسفل الجبل.
- خطوط العرض: (بالإنجليزية: Latitude)؛ يستقبل كلّ خط عرض كمية إشعاع شمسي تختلف عن خطوط العرض الأخرى، حيث يستقبل خط الاستواء معظم كمية الإشعاع الشمسي التي تصل إلى الأرض، وتكون زاوية أشعة الشمس خلال منتصف النهار عموديةً تقريباً، أمّا المناطق القطبية فتستقبل أقل كمية من الإشعاع الشمسي، ولا يُمكن رؤية الشمس عالية في السماء في تلك المناطق حتّى في فصل الصيف؛ وذلك بسبب تدفّق ضوء الشمس عبر جزء كثيف من الغلاف الجوي ممّا يُقلل من شدّة الضوء، كما أنّ ارتفاع معامل الارتداد الإشعاعي (بالإنجليزية: Albedo) بسبب وجود الثلج والجليد في تلك المناطق يؤدّي إلى عكس جزء كبير من ضوء الشمس.
المصدر: mawdoo3.com