اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرتبط الجدار الزجاجي الذي يواجه الجنوب بالمداخن ومع الالواح الخرسانية الموجوفة التي يتم تبريدها من خلال التهوية الليلة أو/و الاستفادة من المياه الجوفية.
في يوم عاصف ودافئ يدخل الهواء داخل الالواح الخرسانية المجوفة. التهوية الطبيعية التي تحدث من خلال المداخن الشمسية تعزز من تدفق الهواء عبر المبنى وحركة الهواء عبر قمم المدخنة الشمسية تعزز من تأثير التهوية الطبيعية خلال الايام الصيفية. ويمكن أيضا استخدام المراوح المنخفضة الطاقة في قمم مداخن والتي يمكن استخدامها لتحسين تدفق الهواء.
وهنالك تقنية تتصل اتصالا وثيقا مع المدخنة الشمسية وهو التبخر الذي يحدث في اسفل البرج البارد. في المناطق ذات المناخ الحار والجاف التي قد تسهم على نحو كبير في توفير تكييف الهواء الميكانيكي في المباني
تبخر الرطوبة الذي استخدم في اعلى مباني التونغانا التي بناها الناس في دوغون من مالي، وأفريقيا والتي تساهم في البرودة التي يشعر بها الرجال الذين يستريحون تحتها. اما مباني العائلات التي على مشارف البلدة فكانت تستخدم فيها المداخن الشمسية التقليدية.
المبدأ هو السماح بتبخر المياه في الجزء العلوي من البرج، عن طريق استخدام منصات التبريد التبخيري أو عن طريق رش المياه. التبخر يبرد الهواء، مما يسبب في انحدار الهواء البارد للأسفل وهذا من شأنه خفض درجة الحرارة داخل المبنى. ويمكن زيادة جريان الهواء باستخدام المدخنة الشمسية على الجانب المقابل للمبنى للمساعدة في تنفيس الهواء الساخن إلى الخارج. وقد استخدم هذا المفهوم لمركز الزوار في الحديقة الوطنية. وقد صمم المركز من قبل الزوار لبحوث المباني العالية الأداء للمختبر القومي للطاقة المتجددة (المختبر الوطني.