اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم التعتيم على ما حدث في ثغرة الدفرسوار من جانب الرئيس السابق محمد حسنى مبارك ونظامه. ويرى البعض أنه ليس تعتيماً، بقدر ما هو «جهالة». لأننا ندفن رؤوسنا كالنعام في الرمال. وعلى الرغم من أن الثغرة نقطة سوداء لكن الجيش المصري تعامل معها بكل ما إمتلكه من إمكانات. ففي عملية «التطوير» لا يمكن التطوير بالقوات الأمامية لأن أيا من الفرق التي ستتحرك كان سيتم ضربها على الفور. وبالتالى فإن التطوير سيكون من الاحتياطى وكذلك فإن لجوء إسرائيل إلى الثغرة هو مجرد «عمل دعائى» لرفع معنويات جيشها وشعبها المنهارة نتيجة للانتصارات التي حققناها في الأيام الأولى للحرب.
كما يقول أخرون أن الثغرة موضوع شائك وحساس لكثير من المصريين وهو أيضاً موضوع غامض ويتناوله الإسرائيليين كأنه نصر لهم وعملية ناجحة وتناوله السادات بأنه عملية تلفزيونية دعائية