اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا شك بأن شعر بروين لم يكن تقليداً للقصيدة التراثية، بل هو محاولة لبعث الشعر الكلاسيكي الفارسي من خلال بناء نهضة ادبية حديثة للتعبير عن مستجدات العصر وتطعيمها بينابيع التراث الإسلامي الاصيل.
وقد تميز اسلوبها بالوضوح المُفعم برصانة شعراء القرنين الخامس والسادس للهجرة حيث تأثرت باسلوب ناصر خسرو وسعدي الشيرازي من القدماء، ومن المتأخرين الكبار فقد كانت مُعجبة بملك الشعراء بهار الذي كتب مقدمة ديوانها مما جعلها في مصاف كبار شعراء العصر الحديث، كما ترك علي أكبر دهخدا الأديب واللغوي المعروف بصمات علي قصائدها.
تري بروين ان العشق سار في كل موجودات الكون وان مناظراتها المحبوكة باسلوب ادبي تنتهي جميعها الي حِكَم وعِبَر أخلاقية رائعة.
ومن البديهي ان حفظها لقصائد فردوسي، ناصرخسرو، جلال الدين الرومي المولوي، نظامي، منوتشهري، انوري وفرخي وغيرهم من النجوم اللامعة في سماء الشعر الفارسي أتاح لها الفرصة للتأثر بأعمالهم وأدبهم.