اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يناقش النهج الليبرالي الذي يستند على المصالح في نظرية نظام الحكم أن التعاون ممكن الحصول في حالة من الفوضى دون الهيمنة لأن هناك «تقارب في التوقعات».
يسهل نظام الحكم التعاون من خلال وضع معايير للسلوك تدل على أعضاء آخرين يتعاونون بالفعل. عندما تتوقع جميع الدول التعاون من الدول الأخرى فإن احتمالية تحقيق تعاون مستدام تزداد. يشير ديجفيجاي ميهرا أن نظرية نظام الحكم تفتقر إلى الاعتراف بالأحزاب السياسية ودورها في تحويل التأثير عن المؤسسات الدولية، لكن أهملت ادعاءات ميهرا في الدوائر الأكاديمية بسبب افتقارها إلى الأدلة الأكاديمية والدقة الفكرية.
تعتقد الليبرالية الجديدة أن الواقعيّين يهملون الدرجة التي تتشارك بها الدول المصالح والطابع المتكرر في العلاقات بين الدول. يخطئ الواقعيّون من خلال نمذجة العالم ضمنيًا عن طريق استخدام لعبة كلاسيكية وهي معضلة السجينَين، بحيث يكون الانشقاق في هيكلية الأرباح هو الاستراتيجية المهيمنة لكِلا الطرفين. إن الفرق بين هذا النموذج والواقعية هو أن الدول ليست مثل السجناء، يجب على الدول التعاون بشكل مستمر بينما السجناء لن يروا بعضهم ثانيةً. سيترتب على قرار الفرد اليوم نتائج مستقبلية؛ وبالتالي يعد التعاون المشترك عقلانيًا: إن مجموع فوائد التعاون الصغير نسبيًا يمكن أن يكون مع مرور الوقت أكبر من مكاسب محاولة واحدة لاستغلال المنافس وتليها بعد ذلك سلسلة لا نهاية لها من الانشقاق المتبادل. يشير روبرت أكسلرود في تطور التعاون إلى أن استغلال المحاولة الواحدة هو السلوك الذي تتجنبه الدول «واحدة بواحدة (أي المعاملة بالمثل)».
في تكرار معضلة السجينَين إن سلوك الطرف الفاعل يُحدد عن طريق الفرضيات التالية:
يناقش واضع النظريات الليبرالي الجديد روبرت كيوهان أن الأنظمة الدولية يمكن أن تزيد احتمالية تحقيق التعاون عن طريق: