English  

كتب the legality of tarawih prayers and night prayers

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مشروعية صلاة التراويح وقيام الليل (معلومة)


أجمع أهل العلم على مشروعيّة صلاة التراويح، واستدلّوا بالحديث المُتّفق عليه عن أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنّها قالت: (أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ ذاتَ لَيْلَةٍ مِن جَوْفِ اللَّيْلِ، فَصَلَّى في المَسْجِدِ، فَصَلَّى رِجالٌ بصَلاتِهِ، فأصْبَحَ النَّاسُ، فَتَحَدَّثُوا، فاجْتَمع أكْثَرُ منهمْ، فَصَلَّوْا معهُ، فأصْبَحَ النَّاسُ، فَتَحَدَّثُوا، فَكَثُرَ أهْلُ المَسْجِدِ مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ، فَخَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَصَلَّوْا بصَلاتِهِ، فَلَمَّا كانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ عَجَزَ المَسْجِدُ عن أهْلِهِ حتَّى خَرَجَ لِصَلاةِ الصُّبْحِ، فَلَمَّا قَضَى الفَجْرَ أقْبَلَ علَى النَّاسِ، فَتَشَهَّدَ، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، فإنَّه لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكانُكُمْ، لَكِنِّي خَشِيتُ أنْ تُفْرَضَ علَيْكُم، فَتَعْجِزُوا عَنْها).


ومن الجدير بالذكر أنّ الله -تعالى- شرع قيام الليل لعباده؛ ليتقرّبوا منه، ويناجوه؛ فصلاة القيام من العبادات التي تدلّ على حبّ العبد لربّه -عزّ وجلّ-، وتلذُّذه بمناجاته، وخير دليل على ذلك محافظة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- على أدائها على الرغم من مغفرة الله -تعالى- لِما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، فقد ثبت في البخاريّ عن أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنّها قالت: (أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ)، ولذلك فقيام الليل سُنّةٌ مُؤكّدةٌ، وتجدر الإشارة إلى أنّ الله -تعالى- مَنّ على عباده بأزمنةٍ مُباركةٍ، ومنها: شهر رمضان؛ إذ شرع لهم فيه الصيام والقيام؛ كي تَنشط الروح، ويَعْمر القلب للعبادة، وبأداء صلاة التراويح تنال النفس مُبتغاها بالقُرب من الله -تعالى-، وزيادة الإيمان بسَماع آيات القرآن الكريم.


المصدر: mawdoo3.com