اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحلول الثورة الإسلامیة عام 1978 کان مفتیزاده قد أسس حرکته السیاسیة الإسلامیة مع رفاقه الکرد الذین ایدوه في فکرة تاسیس دولة إسلامیة دیمقراطیة في إيران مع حکم ذاتي للکرد في اطار الدولة الایرانیة. في عام 1978 أسس مفتي زادة (مکتبی قورئان) المدرسة القرآنیة في مدینة سنه (سنندج) في کردستان إيران، فالتف حوله شباب منطقة كوردستان وعموم شباب إيران من أهل السنة والجماعة.
أسس مجلس شورى أهل السنة والجماعة (شمس) واشتهر بمنحاه السلفي ونجح في جمع کلمة اهل السنة في إيران من الكرد والبلوش والتركمان الذين يقيمون على حدود الجمهوريات الإسلامية شرق بحر قزوين وكذلك قوم طوالش الذين يقطنون الحدود الشمالية الغربية لایران. وکان ینادي بتوحید جهود السنة في إيران. وهو من المتبحرين في العلوم الشرعية يتميز بسلوك إسلامي مترفع عن الترف والاستكبار والعلو في الأرض ساهم في الثورة على الحكم الإمبراطوري الشاهنشاهي وكرس جهوده لدعم الثورة بتوعية أهل السنة والنهوض بهم لمسايرة إخوانهم الشيعة في وجه الطغاة وساهموا في الثورة مساهمة فعالة وقدموا في سبيل ذلك قافلة من الشهداء من خيرة أبنائهم، وقد وقف هذا التجمع موقف المعارض من العملیات العسکریة التنظيمات الكردية الأخرى ذات الميول الانفصالية، كما كان أحمد مفتي زاده عضواً في مجلس الثورة ومجلس الشورى الإسلامي في إيران.
وجهت الکثیر من الانتقادات لمفتي زاده من الشیوعیین والقومیین في مدینة سنه (سنندج) لکونة یدعو الی دولة إسلامیة. بالرغم من المواجهات والاختلاف في الراي بخصوص اشتراك الکرد في الثورة الإسلامیة، احتفض مفتیزادة بعلاقات محایدة مع حرکات علمانیة اکثر تاثیرا مثل الحزب الدیمقراطي الکردستاني. بعد عدة مناقشات مع قائد الثورة الإسلامیة في إيران، آیة الله الخمیني، عبر وسطاء. ذکر ان مفتي زاده کان قد قال ان الظمانات لحکم ذاتي في کردستان موجود في جیبي. لقد عرض قادة الثورة الإسلامیة عدد من الظمانات لحکم ذاتي للکرد في إيران مقابل دعم الکرد للثورة الإسلامیة.