English  

كتب the lawsuit filed against him

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الدعوى القضائية التي رفعت ضده (معلومة)


في عام 1940 كان إصدار سعيد فائق لقصته الثالثة كتاب المطرقة وهي على العكس من كتابيه السابقين لم يجعل فيها مساحة للأحداث التي شاهدها في فرنسا. وفي هذا الكتاب أعطى الكاتب مساحة لقصة العثرة، وتقديم الشعب لمحاكمات عسكرية بتهمة كره الجيش. وقد نشرت هذه القصة أول مرة في 22 مارس عام 1937 في مجلة القرن، أما المرة الثانية فكانت في 15 من يونيو عام 1940 في مجلة الوجود. وفي العاشر من أيلول عام 1940 ذهب إلى أنقرة ليحاكم. وبقدر حزن أمه مقبولة هانم فلم تتركه وحيداً حتى تسقط المحاكمة. وفي تلك الفترة أيضا كتب أورخان ولي قانيق إلى صديقه عباسي يانيق خطاب دعم قائلا "في هذه الأثناء وجدت قصة العثرة وقرأتها ووضعت في عقلي أن هذه القصة ستخرجك، قصة رائعة عزيزي". وفي هذه الفترة أيضا قام ياشار نبي ناير صاحب مجلة الوجود بالاتصال بالمحامي منير باشا لإجل إيجاد دعم لسعيد فائق.

أما بيامى صفا أول مشيد بكتاب عباسي يانيق بعد هذه الأحداث اتهمه بالماركسية. وقد علق ياشار نابي الذي سمع بهذا الاتهام أن بيامي صفا يضيف ذنباً جديداً على ذنوبه الأدبية. وفي النهاية تم تبرئة الكاتب من الاتهام. ولكن بعد هذه الأحداث رفضت أمه أن يداوم على الكتابة ورغبت في أن يبحث عن عمل آخر مدعيةً أن الكتابة لم تجلب له سوى المصائب.

المصدر: wikipedia.org