اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان التوسع الأخير الذي شهده الملعب قد وقع بين يوليو 2005 ومايو 2006، حيث زاد عدد المقاعد 8,000 مقعدا جديدا، مع إضافة طبقة جديدة في الجهة الشمالية الغربية والشمالية الشرقية، وقد استخدم جزء من الأماكن الجديدة في 26 مارس 2006 عندما حضر 69,070 متفرج ليكون رقما قياسيا جديدا للدوري الإنجليزي الممتاز، وتطور الرقم القياسي في 31 مارس 2007 عندما حضر 76,098 متفرج مباراة مانشستر يونايتد وبلاكبيرن روفرز التي فاز فيها مانشستر بنتيجة 4-1. أُعيد تنظيم المقاعد في الملعب خلال سنة 2009، فتقلّص عددها ليصبح 75,957 مقعدًا.
احتفل أولد ترافورد بذكرى افتتاحه المئة بتاريخ 19 فبراير 2010. ولهذه المناسبة، وضع مصممو الموقع الرسمي لمانشستر يونايتد شكلاً جديدًا لموقعهم يظهر فيه حدثًا مميزًا خاصًا بالملعب جرى خلال قرن من عمره، وذلك كلما فتح المتصفح صفحة الموقع ليطالعها. كذلك جرت مسابقة رسم لتلاميذ بعض المدارس تهدف إلى جعلهم يصورون الملعب في الماضي والحاضر وما يتوقعون أن يصبح عليه في المستقبل، وقد وُضعت أفضل الرسومات لتُعرض بشكل دائم على منصة أسرة أولد ترافورد. وفي نفس التاريخ سالف الذكر، افتتح حارس المرمى السابق جاك كرومبتون والرئيس التنفيذي لنادي مانشستر يونايتد دايفيد غيل، معرضًا خاصًا بالنادي في متحف الفريق، تُعرض فيه مجسمات ومعلومات عن تاريخ الملعب العريق، بما فيها بعض التذكارات كمقاطع مصورة عن مباريات قديمة، ومجسم صنعه الفنان بيتر أولدفيلد أدواردز. حصل مشجعوا نادي مانشستر يونايتد، أثناء مباراة بين فريقهم ونادي فولهام بتاريخ 14 مارس 2010، حصلوا على نسخة مطابقة للحلقة المصورة عن أول مباراة جرت في أولد ترافورد، بالإضافة لمقابلة مع أقارب اللاعبين الذين شاركوا في تلك المباراة، وأقارب رئيس إدارة النادي آنذاك، جون هنري ديفيز، ومُصمم الملعب أرشيبالد ليتش، ولم تفتقد الحلقة إلا للمقابلة مع أقارب لاعبا الجناح بيلي مارديث وديك داكورث، وأمين سر النادي إرنست مانغنال. استخدم هذا الملعب لاستضافة عدّة مباريات كرة قدم خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2012، والتي تم خوضها في لندن.