اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1739، عبر الجيش الروسي –بقيادة المشير مونيش– نهر دنيبر، وهزم الأتراك في معركة ستافوخاني واحتل حصن خوتين (19 أغسطس) وياش. غير أن الهزيمة لحقت بالنمسا على يد الأتراك في معركة غروتسكا فوقّعت على معاهدة مستقلة في بلغراد مع الدولة العثمانية في 21 أغسطس، بسبب تخوفها من إمكانية نجاح الجيش الروسي على الأغلب. وكان من شأن هذا، إلى جانب التهديد الوشيك بغزو سويدي، والتحالفات التي قامت بين الدولة العثمانية وبروسيا وبولندا والسويد، إرغام روسيا على توقيع معاهدة نيش مع تركيا في 29 سبتمبر، ما أدى إلى انتهاء الحرب. منحت معاهدة السلام آزوف لروسيا وعززت السيطرة الروسية على زاباروجيا.
بالنسبة إلى النمسا، فقد كانت الحرب هزيمة مدوية. كانت القوات الروسية أكثر نجاحًا بكثير في ميدان المعركة، لكنهم خسروا عشرات الآلاف من الرجال بسبب الأمراض. ويستحيل تقدير أرقام الخسائر والانشقاقات العسكرية في صفوف العثمانيين.