اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمت إعادة ترميم وبناء قلعة هراة بالكامل بين عامي 2006 و 2011. حيث شارك في الترميم مئات الحِرَفيين والأفغان بدعم من مؤسسة الآغا خان للثقافة، كما قدمت الحكومتان الأميريكية والألمانية منحة تقدر بحوالي 2.4 مليون دولار.
تم البدء بالتنقيب التدريجي في المجمع الشرقي القديم بالقلعة والذي كان مليئاً بالأنقاض ليتم الكشف عن فنائين واسعين كانا تقريباً بشكل مستطيل بأبعاد (18 متر * 42 متر) مدعمة ومحمية بثلاثة عشر برج شبه دائري، من بينها برجان يحيطان بالبوابة المواجهة للغرب. وتعرف كذلك بالقلعة العلوية استناداً إلى موقعها المرتفع، وقد بنيت من الطابوق المحروق. أما البناء الذي أضافه الكرتيون في غرب القلعة فيعرف بالقلعة السفلية حيث تمتلك جدراناً منخفضة مبنية بالطابوق المفخور، وتتضمن هياكل إنشائية عسكرية تعود إلى الحقبة التيمورية.
وتُقَدَّر أَبعاد القلعة السفلية متعددة الأضلاع بحوالي 25 متر إلى 60 متر مع تسع أبراج دائرية بقي منها اليوم ست أبراج في الجدران الجنوبية والغربية.
برج مالك هو البرج الطويل في الجدار الغربي من القلعة ويعتقد أنه سُمي نسبة إلى الحاكم الكرتي مالك، ويحتفظ البرج بأجزاء من البلاط المزجج الذي أُستخدم في زخرفتها خلال العهد التيموري كما يحتوي على أجزاء من حزام يضم كتابات بالخط الكوفي.
تم إنشاء متحف إثنوغرافي ومتحف عسكري وورشاً للأعمال اليدوية ومتحف للآثار في القلعة السفلية بعد الترميمات التي شهدتها القلعة في السبعينيات، فيما تم افتتاح القلعة العلوية أمام الزوار لتكون متحفاً أثرياً مفتوحاً في الهواء الطلق، مع إعادة بناء القسم الشمالي ليكون مقراً تراثياً. وقد تم خزن حوالي 1100 قطعة من ولاية هراة في متحف القلعة، من بينها 250 معروضة حالياً.