English  

كتب the last days and death

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأيام الأخيرة والموت (معلومة)


يوم 23 سبتمبر 1962 كان أول تشخيص للبابا المصاب بسرطان المعدة. استمر المرض، الذي خفي على الإعلام، ثمانية أشهر وعمد إلى إحداث نزيف في المعدة بعض الأحيان وقلل من ظهور البابا الإعلامي، بالإضافة إلى شحوب وجهه. كان أول تصريح غير مباشر نحو المرض في أبريل 1963 عندما قال لزواره حول السرطان: "هذا يحدث لجميع الرجال والنساء وربما يحدث قريبًا للبابا الذي يتحدث إليكم اليوم".

في 11 مايو 1963 منحه الرئيس الإيطالي أنطونيو سينيي جائزة بالزان لمشاركته في صنع السلام العالمي. وفي 25 مايو عانى البابا من نزيف حاد في الدم، وتم إجراء عملية نقل دم له، لكن السرطان كان قد ثقب معدته وانهارت المقاومة الطبيعية للمرض، وأعلن الفاتيكان رسميًا أن البابا في طور الاحتضار. بحسب شهادة من عاينوا تلك المرحلة، فإن البابا كانت كلماته الأخيرة: "لقد كانت نعمة كبيرة أني ولدت في عائلة مسيحية، متواضعة وفقيرة ولكنها تخاف الله. وقتي على الأرض يقترب من نهايته، ولكن المسيح يحيا ويستمر في عمله في الكنيسة".

توفي البابا في 19:49 بالتوقيت المحلي نتيجة التهاب الصفاق وسرطان المعدة في 3 يونيو وله من العمر 81 عامًا، ودفن يوم 6 يونيو بعد حبرية أربع سنوات وسبعة أشهر. يوم 3 ديسمبر 1963 منحه الرئيس الإمريكي ليندون جونسون وسام الحرية الرئاسي.

يوم 7 سبتمبر 2000، قام راؤول والنبرغ المسؤول عن "المؤسسة الدولية لشكر وتقدير الأعمال الإنسانية" بتوجيه شكر وتقدير للبابا، على الأعمال التي قام بها لإنقاذ ضحايا الهولوكست على يد النظام النازي خلال الحرب العالمية الثانية. كما أنه نال جائزة نوبل للسلام وقيمتها مليون فرنك سويسري قال: "إن هذا المبلغ هو مخصص لإنشاء مكان يضم ضحايا الثورات والحروب".

المصدر: wikipedia.org