اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالرغم من كون الدستور المغربي يوقع اللغات العربية الفصحى والأمازيغية كلغات رسمية للِبِلاد إلا أن المغاربة يُعتبرون من أكثر الشعوب غنىً من حيث اللغات واللهجات إذ لِكُل منطقة لهجتُها الخاصَّة، التي تختلِف من منطقة لِأخرى ومن مدينة لِأخرى، لكنها تظل عموما اختلافات طفيفة لا تؤثر على الفهم والتواصل.
فبحسب ٱحصائيات سنة 2011 بلغ تعداد سكان المغرب دون المهاجرين 35 مليون نسمة منهم أكثر من 12 مليون مغربي يتحدثون الأمازيغية الموجودة في المغرب بثلاث لهجات مختلفة هي :
- لهجة الشْلُوْحْ (الشَّلْحْة) أو "تاشلحيت" المتمركزة في وسط غرب المغرب بين منطقة سيدي إفني في الجنوب وبعض المدن بالشمال كأكادير ومراكش وشرق سوس ماسة درعة.
- لهجة الرِيف "تاريفيت" الموجودة في منطقة الريف شمال المغرب في مدن مثل الناظور[؟]، الحسيمة، أجدير[؟]، تاوريرت، طنجة، العرائش وتازة.
- لهجة "تامزيغت" (الأمازيغية) يتكلمها سكان الأطلس المتوسط، في مدن كتازة والخميسات، وأزيلال والراشدية[؟].
إضافة لذلك توجد نسبة مهمة من المغاربة يتحدثون اللهجة الأندلسيَّة بنوعيها الإدريسية والجبلِيَّة التي تتمركز في مدينة فاس، وأجزاء من مدن مكناس، وسلا، والرباط، وبلاد جبالة كذلك الأمر بالنسبة للَّهجَة البَدوِيَّة العْروبِيَّة أو كما يُسَمِّيها بعض الباحِثين باللهجة الهِلالِيَّة المغربِيَّة وهي لهجة القبائل العربية في الغرب والحوز وجهة الشاوية ورديغة ودكالة عبدة أما الجزء الجنوبي من بلاد المغرب فيتميز باللَّهجَة البَدوِيَّة الحسانية المتميزة بالفصاحة والتي يتحدثها العرب الصَّحراوِيِّين لذلك قامت دولة المغرب بإدراج حماية هذه اللهجة في دستورها الجديد سنة 2011 كجزء من الإصلاحات. وليس غريباً أن تجد مغربيا يتقن لهجة واحدة دون الأخرى أو لهجتين معا بسبب التهميش وعدم ٱهتمام المسؤولين باللَّهجَات عقوداً طويلة ما أدى إلى تأخر تدريسها.
رغم تنوع وغنى اللهجات تظل لغة التواصل عند الغالبية العظمى من المغاربة هي اللهجة الدارجة المغربية أو كَمَا يُسَمِّيهَا عُموم المغَارِبة "الدَّارِيجَة" وهي نوع من اللَّهجَات العَربِيَّة المغربيَّة التي تَدخُل ضِمْنَ اللُّغة العربِّية والناتجة أساساً عن حَصِيلة من التَمازج الثقافي واللُغَوي الذي عرفته المنطقة. من ناحية أخرى تعتبر اللغات الحية الأسبانية والفرنسية من أهم اللغات الأجنبية الرئيسية بالمغرب نظراً لماضيهما الإستعماري القديم، حيث تعتبر الفرنسية اللغة الثانية غير الرسمية للبلاد بعد الإستقلال والتي لايزال العمل بها جارياً على نطاق واسع في الحكومة والتجارة والإقتصاد والتعليم أما اللغة الأسبانية وبالرغم من كونها ليست بلغة رسمية في البلاد إلا أنها تعتبر لغة ثانية في جل مناطق الجزء الشمالي للمغرب حوالي 2.000,000 مغربي متأثرين بها تاريخيا ولغويا. من جهة أخرى أصبحت الإنجليزية والألمانية والإيطالية لغات تلقى شعبية متزايدة في صفوف المتعلمين المغاربة الراغبين في إتمام الدراسة أو العمل بالخارج.