اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استدانت الدولة العثمانية من فرنسا وانجلترا مبالغ مالية وصل مجموعها عام 1876م نحو 200 مليون قطعة ذهبية وفُرض عليها فائدة، ونتيجة للعجز المالي وعدم قدرة الدولة على السداد، أعلن الصدر الأعظم نديم باشا قرار تخفيض فائدة الديون إلى النصف وجاء هذا القرار من طرف واحد، واحتجت كل من فرنسا وإنجلترا على هذا القرار، وتضرر المواطنون العثمانيون الذين اشتروا سندات قرض، إذ هبطت في اليوم التالي قيم السندات إلى النصف وحدثت اضطرابات كبيرة. وروي أن كلا من محمود نديم باشا ومدحت باشا وداماد محمود جلال الدين باشا والسفير الروسي اغناتيف باعوا السندات التي بحوزتهم قبل إعلان قرار خفض الفائدة بيوم واحد، وحصلوا على أرباح طائلة.