English  

كتب the islamic east is the first field

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الشرق الإسلامي هو الميدان الأول (معلومة)


خبرة الأستاذ الطويلة والعميقة في ميدان الدعوة تدفعنا لاستطلاع رأيه في مسيرتها الراهنة، وبخاصة في أوساط مفكري الغرب.. وما يقترحه في هذا الشأن.

ومن منطلق هذه الخبرة الحية يرى الأستاذ أن في مسيرة الدعوة هذه الأيام إيجابيات وسلبيات، فهي تتطلب مراجعة موضوعية واعية تتناول أحداث نصف القرن الأخير، لتأكيد الإيجابيات ومحاولة التخلص من السلبيات وبالنسبة إلى إقبال بعض مفكري الغرب على الإسلام يرى كذلك أن من حقنا أن نبتهج ونرحب بكل مفكر غربي هداه تفكيره السليم إلى الحقيقة، ولكن هذا لا ينسينا أن ميداننا الأصيل في الدعوة ينبغي أن يظل في الشرق في داخل العالم الإسلامي، لرد الناس إلى حقيقة الإسلام التي أصبحت غريبة بينهم، تصديقاً للخبر النبوي القائل: "بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء.. الذين يصلحون ما أفسد الناس" ولئن ألجأ الضياع بضعة أفراد وعشرات أو مئات، أو حتى الألوف من الغربيين إلى البحث عن طريق الخلاص حتى يقفزوا فوق الحاجز الصليبي، الذي حال في الماضي بين أوروبة والإسلام، ثم لا يكتفوا باعتناقه حتى يصبحوا من دعاته، لقد كانت الفرص مهيأة لأن يكونوا ملايين بدلاً من الألوف لولا العقبات الأخرى، المتمثلة في الواقع السيء الذي يعيشه المسلمون بعيدين عن حقيقة الإسلام.. ولو كان الإسلام في صورته الحقيقية ماثلاً في واقع حي لانتقل ملايين الأوروبيين اليوم إلى الإسلام. لذلك يقرر الأستاذ ضرورة التركيز على الدعوة في داخل العالم الإسلامي ذاته، وليس معنى ذلك ألا نلتفت إلى الغرب، ولكن معناه فقط أن حصيلتنا فيه ستظل ضئيلة حتى يتغير هذا الواقع الذي يلابس المسلمين.

المصدر: wikipedia.org