اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سقط الحُكم البيزنطيّ في حلب عام 636، الموافق للسادس عشر الهجريّ، واستطاع العربُ المسلمون دخولَ المدينة، وتحريرها، وذلك بقيادة خالد بن الوليد، وأبي عبيدة بن الجرّاح -رضي الله عنهما-، فأصبحت المدينة جزءاً من الدولة الإسلاميّة، وقد حَظِيت حلب خلال فترات الحُكم الإسلاميّ بمكانة مُهمّة، وعظيمة؛ حيث ازدهرت المدينة بشكل كبير خلال الفترة الأمويّة، وبلغ هذا التطوُّر ذروتَه خلال فترة الدولة الحمدانيّة؛ إذ إنّها كانت عاصمة الدولة، ومركزاً للحملات العسكريّة ضدَّ الروم، ومركزاً للشِّعر، والعلم، والثقافة، بالإضافة إلى أنّها عاصرَت أبرزَ شُعراء العرب، من مثل: أبي فراس الحمدانيّ، وأبي الطيِّب المُتنبِّي، وبَقِيت حلب تحت الحُكم الإسلاميّ حتى القرن العاشر الميلاديّ؛ إذ خضعت بعد ذلك لسيطرة البيزنطيّين، ثمّ الصليبيّين، وأصبحت جُزءاً من الدولة العُثمانيّة في عام 1516م، واستمرَّت على ذلك حتى عام 1918م؛ نظراً لأنّها خضعت للانتداب الفرنسيّ حتى نالت استقلالها في عام 1942م.