اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اهتمت تشيكوسلوفاكيا باحتواء الوضع واستقراره، بسبب اضطرار وزارة الخارجية إلى حل المشاكل مع بولندا وألمانيا وعدم رغبتها في بدء مفاوضات قبل 15 أكتوبر. صبّ وزير خارجية تشيكوسلوفاكيا اهتمامه على إقامة علاقات جديدة مع ألمانيا وإيطاليا ليتمكن من المفاوضة حول تقديم ضمانات لإقامة حدود جديدة. توصلت جميع الأوساط السياسية في سلوفاكيا بعد معاهدة ميونخ إلى ضرورة تغيير موقف سلوفاكيا داخل الدولة فأعلنوا إقامة الحكم الذاتي (6 أكتوبر 1938). فهمت الحكومة الجديدة المتمتعة بالحكم الذاتي أهمية تعريف الحدود، وطلب حزب الشعب السلوفاكي المشاركة في المفاوضات. أدركت الحكومة المركزية في براغ أهمية رئاسة الوفد من قبل شخص سلوفاكي ووجدت مطلبها هذا في كل من ميلان هودشا وإمريش كارفاس. ومع ذلك، وبعد إنشاء حكومة مستقلة ذاتيًّا، اقترح وزير الخارجية فرانتيشك تشافالكوفسكي اسمين لرئاسة الوفد -جوزيف تيسو أو فرديناند شورانسكي. رفض كلاهما هذا الدور، مبررين تصرفهما بتعارض الدور وتنافسه مع الحكومة المركزية. تراجعا عن هذا الرفض بعد التأكيد على كون الهدف الأساسي هو مصلحة سلوفاكيا. بالإضافة إلى ذلك، أعرب جوزيف تيسو عن أمله في تقديم الشركاء المجريين التنازلات بشكل أسهل في حال عدم تفاوضهم مع ممثلي الحكومة المركزية. وافقت تشيكوسلوفاكيا على بدء المفاوضات في 9 أكتوبر تحت ضغط التهديد من زعزعة الاستقرار الداخلي في تشيكوسلوفاكيا بسبب عمليات التضليل وزيادة تطرف الوضع في المجر.