اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بنيت حجرة الملك عند نهاية بئر بعمق 28 متر تحت الهرم بمقاس 7 متر * 7 متر . وهي تتكون من أحجار الجرانيت الأحمر ذات اسطح ملساء في أربع طبقات . تؤدي غرفة يسميها الباحثون "غرفة مناورة" إلى حجرة الملك عن طريق فتحة مستديرة يبلغ قطرها نحو 1 متر. ويغلق المدخل قطعة حجرية كبيرة من الجرانيت يبلغ وزنها نحو 5و3 طن، تنزل من غرفة المناورة بواسطة حبال . عثر على بقايا من الألبستر في شكل نجمي في حجرة الملك، يعتقد أنها كانت من غرفة المناورة التي كانت مزينة بما يشبهها . ويعتقد باحث الآثار "لاور" أن الحجرة الجرانيتية بنيت بدلا من حجرة دفن كانت قد بنيت خلال المرحلة الأولى للبناء.
وبعد حفر حجرة الدفن وغرفة المناورة في أسفل البئر بطنت حجرة الدفن وغرفة المناورة وسد البئر بأحجار ورمال ثم بأججار كبيرة من أعلاه. أخلي ما كان يملأ البئر من أنقاض خلال الأسرة السادسة والعشرين.
بنيت حول حجرة الملك مجموعات دهاليز من جميع النواحي على ابعاد مختلفة . وترتبط الدهاليز ببعضها البعض عن طريق ممرات . توجد في الدهليز الشرقي أربعة حجرات تغطي جدرانها قطع مستطيلة من فاينس أزرق وهي تشبه تلك الموجودة في المقبرة الجنوبية . تفصل بين مساحات تزيينات الفاينس الأزرق براويز بارزة كاعمدة مشكلة في هيئة حصائر الخوص تشبه الستائر . الفاينس الأزرق الذي يغطي الجدران يوحي بمياه عالم الآخرة طبقا للمعتقدات الدينية لدى قدماء المصريين. كما توجد في الدهاليز ثلاثة لوحات منقوشة تبين صور لفرعون أثناء احتفال عيد سد وهي من الأعياد المصرية القديمة التي كانت تتكرر في بعض السنين . ويبدو مجمع الهرم كاملا - بعكس المقبرة الجنوبية التي تبدو كما لو كانت لم تستكمل.
مدخل إلى البنية التحتية من المعبد الجنائزي
قطع فاينس أزرق من دهاليز هرم سقارة السفلى (بمتحف بوسطن للفنون الجميلة)
قطع فاينس أزرق من دهاليز هرم زوسر السفلية (بمتحف بوسطن للفنون الجميلة)
الغرف الزرقاء في المقبرة الجنوبية
غرفة دفن الملك مبنية من أحجار الجرانيت الأحمر المسواة في أربعة طبقات . أثناء عمليات تنقيب في الفترة من 1924-1926 تم العثور على تمثال الملك زوسر في غرفة الملك . كان التمثال مشوها ولكنه متماسك، وهو الآن معروض في متحف القاهرة.
توجد في مجمع هرم زوسر إلى جانب الهرم نفسه ساحات للاحتفال بعيد سد وما يلحقها من محاريب للعبادة وأماكن لتقديم القرابين، كما تحيط بالهرم العديد من الالأبوهة والدهاليز، بعضها تحت الأرض مثل المقبرة الجنوبية . الدهاليز تحت الأرض والحجرات متصلة ببعضها البعض بواسطة ممرات محقورة في الأرضية الصخرية على عمق 27 متر .