أوضح العديد من الباحثين أنَّ عملية تحديد إشكالية البحث هي أصعب مراحل كتابة البحث العلمي وأعقدها، وتحتوي جميع الأبحاث على إشكاليةٍ بحثيّة يُراد الوصول إلى حلّها، وتجدر الإشارة إلى أن البحث الذي يبدأ بإشكاليةٍ دقيقة يتصّف بالجودة العالية، وتعود أهميّة احتواء الأبحاث على الإشكالية إلى عدّة أمور، وهي على النحو الآتي:
- يعدُّ تحديد وصياغة المشكلة البحثية أولى المراحل البحثية الأساسية؛ حيث يقوم الباحث بصياغتها علميّاً وفهمها وإدراك العلاقة بين متغيّراتها ممّا يُسهّل تفسيرها وتحليلها، وبالتالي المساهمة في التوصّل للنتائج الدقيقة.
- يُمكن اعتبارالإشكالية بمثابة المُحرّك الأساسي الذي يُرشد الباحث أثناء كتابة البحث، وتحديد الخطوات التي تليها؛ كاختيار العينة، وصياغة الفرضيات البحثية، والوصول إلى النتائج، وعليه فإنّ صياغة الإشكالية بصورةٍ علميّة وممنهجة تساهم في التوصّل إلى إجاباتٍ دقيقة حول موضوع البحث.
- يُساعد تحديد إشكالية البحث الباحث على التركيز في موضوع البحث والإلمام به وحصره حول المتغيرات التي تفيده، وتجنّب الخوْض في أمورٍ لا تُفيده في البحث.
المصدر: mawdoo3.com