اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تكمُن أهميّة الآثار الاقتصادية في كونِها مُساهِماً رئيسياً في دعم الاقتصاد، سواء أكان ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر، ومن أبرز الأوجه الاقتصادية التي تُساهم الآثار فيها هي توفير فُرص عمل ودعم المجتمع من حيث تقليل نسبة البطالة؛ حيثُ يؤدي استثمار الآثار والمواقع الأثرية المختلفة -خاصةً في المناطق والمحافظات والمدن والقرى النائية والبعيدة- إلى إيجاد أدوار وظيفية اقتصادية للشباب في تلك المناطق؛ الأمر الذي يُحقق الاستقرار السكاني ودعم العائلات المُحتاجة.
في هذا النطاق، يُعدّ القطاع السياحي القطاع الأول في إيجاد فرص العمل على مستوى العالم، وذلك وَفقاً للمجلس العالمي للسفر والسياحة، حيث تُشير الأرقام إلى أنّ الوظائف التي يُساهم القطاع السياحي في توفيرها تتراوح بين 2.1٪ - 6.5٪ من إجمالي حجم التوظيف في سوق العمل، التي تعبّرعن نسبة عالية من الوظائف التي يتطلّبها مجال الخدمات السياحية، والتي تُشكّل الآثار والتراث أحد عناصر الجذب الأساسية فيها، وبذلك؛ يُساهم استغلال الآثار بالطريقة الصحيحة في إيجاد اقتصاد قوي ومُتكامل، ودعم طاقات الشباب.