اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقضي الأطفال معظم وقتهم في اللعب، وهنا تتم أغلب اكتشافاتهم؛ لذا يجب توجيه هذا الفضول الفطري للاستكشاف في دراسة العلوم، فجمع المعلومات يُساعدهم على فهم العالم واستيعاب عدد أكبر من الأفكار الجديدة وهم لايزالون في طور النمو، حيث أكّدت أبحاثٌ للرابطة الوطنية لمعلمي العلوم (NSTA) أنّ انخراط الطفل في أنشطة للعلوم والهندسة في السنوات الأولى من عمره من شأنه تعزيز فضوله وزيادة متعته في استكشاف العالم، بل إنّ ذلك يضع أسساً لدى الطفل لتطوير تعلّم مادة العلوم في كافة المراحل المدرسية والحياتية، بل وتدعو الرابطة إلى دمج الأطفال من سن الثالثة وما دون في عالم العلوم؛ لمساعدتهم على فهم أساسيات العالم من حولهم، إذ يُمكن القيام بذلك من خلال ما يُعرف باللعب الاستكشافيّ ومناقشة ما تعلّموه، أمّا بالنسبة للأطفال الأصغر سنّاً فيُمكن تعريفهم على ما حولهم كالماء أو الرمل مثلاً، وتوجيه أسئلة استكشافية لهم تُحفّزهم على التفكير بالأسباب الكامنة وراء ما يحدث من حولهم.