English  

كتب the importance of piety

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أهمية التقوى (معلومة)


للتقوى أهمية كبيرة وشرف عظيم فالتقوى:

  • وصية الله سبحانه وتعالى للأولين والآخرين، فقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّـهَ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّـهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّـهُ غَنِيًّا حَمِيدًا)، فالآية الكريمة تبين أنّ الله سبحانه وتعالى أوصى هذه الأمة ومن قبلها من اليهود والنصارى وغيرهم بتقواه سبحانه وتعالى، فلا يخرجوا عن طاعته سبحانه بترك ما أوجب عليهم أو فعل ما نهاهم عنه، وبيّن سبحانه وتعالى أنه من يكفر منهم فإنه لن يضر الله شيئاً؛ لأنّ الله هو الغني له ما في السماوات والأرض، وحده المتصرف. فالله سبحانه وتعالى أعلم بعبده وأعلم بما يكون به صلاحه، وهو أرحم به من غيره.
  • وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأُمته: فقد وصى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين بتقوى الله سبحانه وتعالى في أحاديث كثيرة، فعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: (صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ذات يوم، ثم أقبل علينا، فوعظنا موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب. فقال قائل: يا رسول اللهِ! كأن هذه موعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟ فقال: ( أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبداً حبشياً، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة))، وقد فسّر ابن رجب رحمه الله قوله عليه الصلاة والسلام: (أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة) قال: هاتان كلمتان تجمعان سعادة الدنيا والآخرة، وهي وصية الأولين والآخرين، أما السمع والطاعة فيكون لولاة أمر المسلمين.
  • وصية جميع الرسل عليهم الصلاة والسلام لأقوامهم، فالرسل عليهم الصلاة والسلام أزكى البشر، فلو علموا أنّ هناك أمراً أنفع للناس من التقوى لما عدلوا عنها.
  • وصية السلف الصالح رضي الله عنهم: فقد كان السلف رضوان الله عليهم يتواصون التقوى فيما بينهم.
  • أجمل لباس يتزين به العبد: فقد قال الله سبحانه وتعالى: (يا بَني آدَمَ قَد أَنزَلنا عَلَيكُم لِباسًا يُواري سَوآتِكُم وَريشًا وَلِباسُ التَّقوى ذلِكَ خَيرٌ ذلِكَ مِن آياتِ اللَّـهِ لَعَلَّهُم يَذَّكَّرونَ)، تبيّن الآية الكريمة أنّ لباس التقوى خير وأفضل لصاحبه من لباس الثياب، لأن المتقي لله سبحانه وتعالى عبد ملتزم بطاعة الله وطاعة رسوله، والله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم يأمران بأن يستر العبد عورته، ويأمران بالحياء، والعفة، ونظافة الجسم والثياب.
  • أفضل زاد يتزود به العبد؛ فقد قال الله سبحانه وتعالى: (.. وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ) يرشد الله سبحانه وتعالى الناس في هذه الآية إلى أنّ خير الزاد هو التقوى، ومن التقوى عدم سؤال العبد الناس أموالهم وهو غير محتاج، وأمر الله سبحانه وتعالى عباده بأن يتقوه ويخافوه فلا يعصوه في أمره ونهيه.
  • أهل التقوى هم أولياء الله.
  • لشرف التقوى وعظمتها أمر الله سبحانه وتعالى عباده بالتعاون عليها، ونهاهم عن التعاون على ما يخالفها.


المصدر: mawdoo3.com