تساعد مراكز مصادر التعلُّم على دعم مؤسسات التعليم من أجل تلبية احتياجات الأفراد، وتبرز أهمية مراكز التعليم من خلال هذه النقاط:
- توفير البيئة التعليمية التي تساعد الطالب على استخدام مصادر التعلُّم المختلفة، مع وجود الإمكانيات المادية التي تُسهِم في تطوير برنامج التعليم.
- إثارة اهتمام الطلّاب وجذبهم عن طريق استخدام نماذج مختلفة عند التدريس.
- توفير النفقات الخاصة بتجهيز الصفوف الدراسية عن طريق استخدام مصادر وتقنيات التعلُّم.
- تنظيم وتصنيف المصادر التعليمية، مما يُسهِّل استخدام الإجراءات الخاصة في فهرسة المواد والمصادر التعليمية وتصنيفها.
- تحضير الحصص الدراسية وتنفيذها، مع ترتيب المصادر المُستخدمة ثمّ إعادتها لتُستخدم في المرات القادمة.
- التعلُّم في جميع الأوقات وبالمواضيع التي يرغب بالاستزادة منها، دون أن يتقيد بالحصص الدراسية.
- كسر الجمود العملية الدراسية وجعلها أكثر مرونة.
- تطوير المناهج الدراسية وطُرق تدريسها.
- تلبية احتياجات كل من المعلمين والطلّاب في عملية التعلُّم.
- تزوِيد المعلمين بالبرامج التي تجعل الأداء أفضل بشكل يتوافق مع التكنولوجيا الحديثة.
- تحقيق التكامل بين جميع عناصر عملية التعلُّم، سواء كانت المصادر التعليمية، أم المناهج، أم الأبنية المدرسية.
- تحقيق الأهداف الخاصة بالمؤسسة التعليمية.
- تحقيق المعرفة عن طريق وجود تكامل في الخبرات وتنوع المصادر.
المصدر: mawdoo3.com